سَلْهُمُ ما قد صار من قبل عادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلْهُمُ ما قد صار من قبل عادِهل دروا ما بَقيْ ليوم المعادِ
سل جديساً وجرهماً وثموداًثم طسماً وأهلَ ذات العماد
لا قصيرُ النجدات قد راح منهابمناه ولا طويلُ النجاد
هل على الأمر واقفون وإلاقد أضيعوا كنفخة في الرماد
هل أحبوا المقام أم غفلوا أمسئموا في انتظارهم والتمادي
تعبت بالبلاء أشباحهم أكثر مما قد أتعبوا بالبلاد
أم مكان مكينه صد عنهلســـــواه أم لازم الارتـــــداد
كيف ثاني الإيجاد يعقل عقليبتناهٍ عن أوّل الإيجاد
إي وربّي يعدّ تجسيد ماباد على ما قد كان قبل انهداد
ننظر الذات نسمع الصوت حقاًكالصدى والمرآة في الاتحاد
ومحال تغاير الكم والكيف بلا فرق فيهما وانتقاد
خل للبعث ذلك البحث إنيضلَّ عقلي فيه وزلَّ اجتهادي
فهم في الدنيا مثالي حيارىكان فيها مرادهم من مرادي
لا تهني أطلالها أن منهاراحلات الأرواح بالمرصاد
ليت يشري النفيس مثلك بالنفس نفيسٌ منافسٌ في المزاد
ليت يوم الفراق بين حبيبين بموت أتى على ميعاد
ألفتها حيناً وقد أنفتهاوعــــجــــيــــبٌ تألّف الأضداد
كم كمال وكم جمال عليهيحمد اللَه قبرها في الجماد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.