بلبل العز في ربا البشر غرَّدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلبل العز في ربا البشر غرَّدْبين شمس ونور بدرٍ تولَّدْ
كوكبان أبوهما الشمس والبدر تعالى الذي أجاد وأوجد
شبل ليث وخشفة الريمة العصماء صنوان فرقد وهي فرقد
أي بشرى أتت وأي صفاءٍوهــــناء وأي أنسٍ تجدد
ومثنى بما يليق من الحسن هما مفرد كحرف مشدد
زهرتان نرى رياض الأمانيبسمت عنهما بثغر منضد
بأغر الجبين غرة وجه الدهر إنسان جفنه نجل أمجد
كاد ذاتاً ورقةً وصفاءًونعيماً أراه نوراً مجرّد
أحمد الوصف من عليِّ مقامٍدم علياً وطال عمرك أحمد
وبريحانة القلوب حياة النفس نوم الحسان فيها مشرد
فأرى مثلها ملائكة الرحمة لو أن لطفها يتجسد
هو صبح مجسم وجهها أممن ليالٍ شعورها يتجمد
ملأ القلب والعيون بنورٍوسرور فما أعز وأسعد
إن حسب الحسيبة اللَه يبقىأحمد جاهه النبي محمد
في أمانٍ من الليالي وحفظٍوسرور من الأنام وسودد
مذ أنار الوجود أرخت شطرين بتاريخين في بيت مفرد
مجد أبشر حسيبة البرِّ أرِّخلعلي حسيب تشريف أحمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.