ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب

الشاعر: علي الدرويش · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب — أعــمــى وأبــو جـهـله وريـقـي جـلبـي

مــا أكــلح أعــمــى لســانـه مـنـدفـع — فـي مـقـعـد خـزي بـنـظـم ريـح الكـذب

أوصـاف خـنـىً فـيـه بـالقبيح اجتمعت — مــا أشــنـع هـذا عـلى خـصـال الريـب

أفــيــون وبــرش كــذا حــشــيـش وطـلى — شـيـرا مـع بـوظـا سـوى ملاهي الطرب

كـالطـار ومـثـل الطـنـبور أو منقلة — مــا أقــبــح أعــمــى مــولَّع بـاللعـب

مــا أوقـح أعـمـى إن ازدرى ذا عـورٍ — الكــل حــواهــا فــكــيـف سـب النـسـب

فــظــاً وغــليـظـاً كـذا عُـتُـلَّاً فـفـشـا — فــــيـــه جـــدرى مـــخـــلَّط بـــالجـــرب

حـتـى خـرب الوجـه بـعـد مـا لخـبـطـه — فـانـظـر نـقـراتٍ مـلأى بـمـاء الكرب

لا خــيــر بــنـذل سـطـا عـلى جـاريـة — فــارتــدّ بــخـزيٍ وقـد نـجـا بـالهـرب

إن رمــت تــريــه فــضــيـحـة فـي مـلأ — فــســقــاً فــبـضـرب له ونـتـف الشـنـب

بــل أنــت حـمـاك الإله مـن مـوبـقـة — لا تـسـكـر أو مـا جـمـعت انثى بصبي

أهـديـتـك شـعـراً مـن بـحـر فني درراً — لا تــعــرفــه مــن أي بــحـور العـرب

لا تــعــرف مــا اسـمـه وأن تـنـظـمـه — بـالجـهـد فـكـم فـيه قد ترى من نصب

إن تـبـت عـفـونا حلماً وإن عدت فخذ — فــي كـل صـبـاحٍ قـولاً كـمـثـل الحـرب

مـن نـفـسـك لو كـنـت منصفي كنت ترى — مـنـك ابـتـدئ البغي يا قليل الأدب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريب: ريب: الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ. والرَّيْبُ والرِّيبةُ: الشَّكُّ، والظِّنَّةُ، والتُّهمَةُ. والرِّيبةُ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ رِيَبٌ. والرَّيْبُ: مَا رابَك مِنْ أَمْرٍ. وَقَدْ رابَنِي الأَمْر، وأَرابَنِي. وأَرَبْتُ ا …
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • الطنبور: الطُّنْبُورُ : آلةٌ من آلات الطَّرب ذاتُ عُنقٌ وستَّةِ أَوتار؛ إنه عازفٌ ماهر على الطُّنبور. ـ: آلة من آلات الرَّيِّ تدار بذِراعين. ـ: أداةٌ طِباعيَّة أُسطوانيَّة الشَّكل لتحبير القوالبِ والضغط عليها لطبع التجارب ج طَنَا …
  • الكذب: كذب: الكَذِبُ: نقيضُ الصِّدْقِ؛ كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِباً[[. قوله [كذباً] أي بفتح فكسر، ونظيره اللعب والضحك والحبق، وقوله وكذباً، بكسر فسكون، كما هو مضبوط في المحكم والصحاح، وضبط في القاموس بفتح فسكون، وليس بلغة مستقلة بل …
  • بالجرب: جرب: الجَرَبُ: مَعْرُوفٌ، بَثَرٌ يَعْلُو أَبْدانَ الناسِ والإِبِلِ. جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَباً، فَهُوَ جَرِبٌ وجَرْبان وأَجْرَبُ، والأُنثى جَرْباءُ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وجَرْبى وجِرابٌ، وَقِيلَ الجِرابُ جَمْعُ الجُرْبِ، قَال …
  • بالقبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
  • باللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة