ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدبأعمى وأبو جهله وريقي جلبي
ما أكلح أعمى لسانه مندفعفي مقعد خزي بنظم ريح الكذب
أوصاف خنىً فيه بالقبيح اجتمعتما أشنع هذا على خصال الريب
أفيون وبرش كذا حشيش وطلىشيرا مع بوظا سوى ملاهي الطرب
كالطار ومثل الطنبور أو منقلةما أقبح أعمى مولَّع باللعب
ما أوقح أعمى إن ازدرى ذا عورٍالكل حواها فكيف سب النسب
فظاً وغليظاً كذا عُتُلَّاً ففشافــــيه جدرى مخلَّط بالجرب
حتى خرب الوجه بعد ما لخبطهفانظر نقراتٍ ملأى بماء الكرب
لا خير بنذل سطا على جاريةفارتدّ بخزيٍ وقد نجا بالهرب
إن رمت تريه فضيحة في ملأفسقاً فبضرب له ونتف الشنب
بل أنت حماك الإله من موبقةلا تسكر أو ما جمعت انثى بصبي
أهديتك شعراً من بحر فني درراًلا تعرفه من أي بحور العرب
لا تعرف ما اسمه وأن تنظمهبالجهد فكم فيه قد ترى من نصب
إن تبت عفونا حلماً وإن عدت فخذفي كل صباحٍ قولاً كمثل الحرب
من نفسك لو كنت منصفي كنت ترىمنك ابتدئ البغي يا قليل الأدب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.