فُتنتُ بشادن كالغصن لكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُتنتُ بشادن كالغصن لكنيميِّله الهوى عن وصل دوحي
غزالٌ صادني والأسدُ ليستتصاد لمثله فازداد نوحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.