مـاذا عـلى مـن بـات في طرب

الشاعر: علي الدرويش · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـاذا عـلى مـن بـات في طرب — صـبـاً بـكـم لم يـسـتمع نصحا

فـي ربـقـة الأشـواق في دهش — بــأعــيــن فــي دمـعـه قـرحـا

وللعــواذل غــيــر مــعــتــذر — حـبـاً ولا يـدريـه إن يـلحـا

وعـنـكـم مـا كـان مـنـتـهـيـاً — يـدمـي جـفـاكـم جـفـنـه سفحا

لكــنــه قــد جــل عــن مــثــل — هـذا الأمـير المرتقى صرحا

فـلنـا الهـنـاء بـمـجده وله — مــنــا جــمـان يـزدري مـدحـا

لا شـيـء أعجب من بشيري إذ — يـمـنـح سـمـعـي لفـظـه مـنـحا

عــن رتـبـة أهـدى لنـا نـبـأً — رد الدجــى مــن نـور صـبـحـا

عـبـد إلى عـبـد اللطيف أنا — أوصــافــه لشــرحــهــا شـرحـا

صـبـحـيُّ بـكْ رب الفـضـائل هل — له مـسـام فـي العـلا رجـحـا

ذو الفـضـل في سيف وفي قلم — ليـل المـشاكل يكشف الجنحا

أنا في ابتهاج إذ رقى درج — وذنــوب دهـري كـلهـا تـمـحـا

يـا عـنـدليـب الفضل بل أسد — يـلفـي مـديـحـك للفـتى ربحا

كـم مـقفل في المشكلات إذا — آتــيــتــه فـفـتـحـتـه فـتـحـا

هـنـيـت رتـبـة مـجـد مـقـتـدر — ضــاءت لصـلح بـشـرهـا صـدحـا

دم فـي جـمـال غـيـر مـنـتـسخ — حـتـى القيامة يوم أن تصحى

طــرزت فــي ثــانـي مـصـارعـه — يــؤرخ صــبـحـي جـاءه صـبـحـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشيري: البَشِيرُ : الحسن الوجه المتهلل؛ أخوك بشير الوجه.-: من يحمل خبراً مفرحاً فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البَشِيرُ أُلْقَاهُ عَلَى وَجْههِ فَارْتدَّ بَصيراً.-: مُدوِّن الإنجيل عند المسيحيين.
  • بمجده: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …
  • جفاكم: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • جمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • دهش: دهش: الدَّهَشُ: ذهابُ الْعَقْلِ مِنَ الذَّهَلِ والوَلَهِ وَقِيلَ مِنَ الْفَزَعِ وَنَحْوِهِ، دَهِشَ دَهَشاً، فَهُوَ دَهِشٌ، ودُهِشَ، فَهُوَ مَدْهوش، وكَرِهَها بَعْضُهُمْ، وأَدْهَشَه اللَّه وأَدْهَشَه الأَمرُ. ودهِشَ الرجل …
  • فلنا: لنا: ابْنُ بَرِّيٍّ: اللُّنَةُ جُمادى الْآخِرَةِ؛ قَالَ: مِنْ لُنَةٍ حَتَّى تُوافيها لُنَهْ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة