لا زال ذكر الثغر دوماً يجتلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زال ذكر الثغر دوماً يجتليبمسامعي والأذن غير العينِ
فحللته والحال كان ببلدتيحال كذاك المرء ذو حالينِ
ولسان مصر يكف عزمي قائلاًستعض من ندمٍ على الكفين
فوجدتُ ساكنه وُعُولَ حمولةسود الوجوه من الشقا والمين
من كل فظ الجسم راحت روحهتزهو بثقلتها على الثقلين
ما فيه من وصف الرجال عدمتهشيءٌ سوى مشيٍ على رجلين
مرَّت طباعهمُ ولم أر حالياًبيني وبينهم خلاف البين
جبناء لا نجباء قد جانبتهمومؤانسي ملقىً على الجنبين
رفعت يد الأسقام لذته كماخفضت همومي هامتي بيدين
لو كنت أملكهم لبعت رعاعهمووجوههم فرحاً بخف حنين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.