ما باله وجه الجفا لك مشرقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما باله وجه الجفا لك مشرقُومن المسرة نوره يتألقُ
والشرق أصبح ثغره متبسماًفرحاً وحق له السرور المشرقُ
بشرى به ابتهج المحب مسرةًومضى بغصته العدو الأزرق
هنى الأمير برتبة يا طالماكانت تحن إلى علاه وتعشق
قد لقبوه القرْمَ وهو لأنهفي الحرب عد بألف قرمٍ يُهرَق
في لطفه ماء الحياة وعمقهبحرٌ طما إياك فيه تغرق
وبلينه في الناس ماءٌ سلسللكنه في البأس نار تحرق
العفو رغبته وينكر رفعةإلا لمن عند التملك يعتق
متجاهل عما يراه من الأسىبرّاً ومن جهل يظن الأحمق
كم من يدٍ للبيك بين الناس فيعنق تكاد بلا لسان تنطق
النار والميدان تعرف باسَهوحسامُه وحصانُه والخندق
بشرى الإمارة بالذي هو أهلهاوهي التي أولى به والأليق
خسر الزمان فما عليه ملامةفيما يوفّي بعضهم ويوفق
لو كانت الأرزاق حسب عقولناما كان في الدنيا بهيم يرزق
لكنها حكمٌ يضل بكنههاذو العقل حتى إنه يتزندق
ذا ضيّقٌ عقلاً ورزقٌ واسعٌذا واسعٌ عقلاً ورزقٌ ضيِّق
ولربما ذو الفضل ينصف دهرهغلطاً وطبع الدهر لا يتحقق
وفَّى الإمارة بالمكارم حقهاوسما البهاء بها له والرونق
لا زال ملحوظاً بأكرم رتبةٍما بعدها أبداً له تتشوق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.