بـشـرى المـنـاصـب هـنـتـها السلاماتُ

الشاعر: علي الدرويش · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـشـرى المـنـاصـب هـنـتـها السلاماتُ — مـن الوبـاء فـنـفـديـهـا بـمن ماتوا

عــام مـضـى فـيـه راعـتـنـا مـصـائبـه — وجــاء عــامٌ مـضـت عـنـه المـصـيـبـات

فـإن مـضـى مـن مـضـى والبَـيـكُ حافظه — مــولاه فــلتُــغْــتَــفَــرْ للدهــر زلات

فـداؤه الروح والدنـيـا ومـا مـلكـت — يــد العــلا وهــي فـي هـذا قـليـلات

قـد أحـسـن الدهـر فيما قد أساء به — إذ لم تُــصِـبْ حـسـنـاً تـلك الإسـاءات

فـحـبـذا الحَـسَـنُ البَـيـكُ الذي قـصرت — عـن بـعـض أوصـافـه فـي المدح غايات

مير اللوا حسن الوصف الذي ابتهجت — بـــذاتـــه ومـــعـــانــيــه الإمــارات

حـامـي حمى الحرب إن ثارت عجاجتها — فــكــم له خــفــقــت بـالنـصـر رايـات

فــإن يــقــولوا له فــي مـجـده شـبـه — مـن الأمـاجـد قـل بـرهـانـكـم هاتوا

البَـيـكُ لا تـنـتهي في المجد غايته — وكــل مــجــد له فــيــهــم نــهــايــات

مـن ألطـف الإنس لكن في الوغى أسدٌ — له قــلوب العــدا إن غــاب غــابــات

بـشـرى المـنـاصب يا من أنت منصبها — إن المــنــاصــب بــالبـشـرى جـديـرات

فــكــم حـمـدت عـلى حـكـم وكـم شـهـدت — بـأنـك الليـث فـي الحـرب الشـهادات

فــإن شــرفــت عــلى أرض لتــحـكـمـهـا — تـــودُّ لو كـــانــت الأرض الســمــوات

وكـــل رتـــبــة عــز أنــت رونــقــهــا — وفـــوق كـــل مـــعـــاليــك الرقــيّــات

فـاسـلم وفاخر وقل وافعل ودم كظماً — عــلى العــدو تــواليــك الســعــادات

أرخ وحـــفـــظ مــن الطــاعــون أرخــه — بــك المــنــاصــب مــن بــشــر زهـيـات

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيك: البَيْكُ : لقب شرف تركي يُستخدم للمدنيين والعسكريين؛ شرَّفه السلطان العثماني فمنحه لقب البَيْك (معـ).
  • اللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • الوباء: وَبَأَ: الوَبَأُ: الطَّاعُونُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ هُوَ كلُّ مَرَضٍ عامٍّ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِن هَذَا الوَبَاءَ رِجْزٌ. وجمعُ الممدود أَوْبِيةٌ وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ أَوْباءٌ، وَقَدْ وَبِئَتِ الأَ …
  • بذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة