بَكيت سعداً فَهاج ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكيت سعداً فَهاج البُكاء كامِن حُزني
بَكيت أَرفعَ صرحٍفينا وَأَمنع حصنِ
وَلَم تكفّف دُموعيكَفّي وَقَد بلّ ردني
هَل عند سعد بأنّيوَهيت واِنهدّ رُكني
كَفى البكاء تَعالوانَبني كَما كانَ يَبني
إِذا غرسنا جَنينا المُنى كَما كانَ يَجني
يا أَيُّها الموت خذهاهــــديّــــةً لكَ منّي
عجّل فَقَد طالَ يَوميإِلى غدٍ لا تَكِلني
إِن لَم تقصّر حَياتيبطولها لا ترعني
ضاقَت بيَ الأَرض حَتّىرحابها لَم تسعني
إِذا وجدت طَريقاًإِلى السَماء فَخُذني
وإِن تَزِدني جَمالاًفَمِن جَمالك زِدني
أَنوحُ يَوماً وَيَوماًبذكرِ سعدٍ أغنّي
أَقول سعد وَلَكِنغير الرَدى لست أَعني
يا مَوت إِن لَم تجئنييــــومــــي فَــــذَرنــــي
وإِن تمكّنت يَوماًقبل المَمات فزرني
لَهفي له من حَلالتَحتَ الثَرى مستكنِّ
عَن أَرض مصر تَناهىإِلى خَــــمائِل عدنِ
صفقت كَفّا بكفّقرعت سنّاً بسنِّ
طالَت عَليّ سنينيوَلَم أَكُن بالمسنِّ
رهنت قَلبي فمن ذايفكّ لي اليَوم رَهني
وَهبته للياليعَنها فِداء وَعنّي
من لي بنافذ سهمٍبَينَ الضُلوع مرنِّ
أَلقى به اللَه جرحاً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.