دنـــف تـــخــوَّن جــســمــه

الشاعر: عبد المحسن الكاظمي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دنـــف تـــخــوَّن جــســمــه — بـرح الضَـنـى بـمـضـيـضـهِ

يَـحـتـالُ أَن يَـبـرا وَمـا — مِــن حــيــلة لنــفــوضــهِ

حَــتّــى مــمــرّضــه جَــفــا — هُ ومــلَّ مــن تَــمــريـضـهِ

أَنــا ذَلِك الدنــف الَّذي — ســغـب الضَـنـى لنـحـوضـهِ

وَرَمــى بــهِ مــن شــاهِــق — زلق الطَــريــق دحــوضــهِ

فَهَــوى يـرضـرضـه الهَـوى — مَــن ذا رأى كــرضــوضــهِ

مـا بَـيـنَ جَـنـبـيـه فُـؤا — د شَــج الفُـؤاد جـريـضـهِ

قــعـد الزَمـان بـه وَحـا — لَ الدهــر دونَ نُهــوضــهِ

وَلربّــمــا وثــب المَـجـه — جــه بــعـد طـول ربـوضـهِ

يَـقـضـي الفُـروض لجـيـرة — لَم تَــقــضِ بـعـض فـروضـهِ

لا تَـحـسَـبَـن عرق الوَفا — فــيــهـم يـعـد لنـبـوضـهِ

هَـيـهـات مـا فـي وطـبهم — إِلّا صـــراح مـــخــيــضــهِ

دَع عَـنـكَ راقـصـة الحمى — وَأصــخ لصــوتِ غــريــضــهِ

كَـم هـمـت فـي واديه بَي — نَ كَــحــيــله وَغَــضــيـضـهِ

وَغـــزيّـــل قَــد مَــرَّ بــي — بــالجــزع فـي تَـوريـضـهِ

وَعــــليّ حــــرّض طـــرفـــه — اللَّه مـــن تَـــحــريــضــهِ

وَلَقَـــد أَقـــول له وَقَــل — بــي فــي أَشَــدّ رمــوضــهِ

يــا مُــعــرِضــاً عَـن صـبّه — اِردد صـــدى مـــعــروضــهِ

وَاصلتَ ذا النسب الخَلي — ط وَمــلت عَــن مَـمـحـوضـهِ

إِن لَم تَـجِـد بـجـمام وَص — لِكَ لي فــجــد بــبـروضـهِ

يَــرعــاكَ طــرف مــتــيّــم — مــا ذاقَ طــعـم غـمـوضـهِ

وَقـرضـت قَـلبـي وَهُـوَ قـر — ض ردّه بــــــقـــــروضـــــهِ

يـــا حَـــبّــذا لَو ردَّ لل — مــشــتــاق بـعـض قـروضـهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • تخون: تَخَوَّنَ يَتَخَوَّنُ تَخَوُّناً : صار خائنا، أي غادراً ولم يؤدِّ الحق؛ تخوَّنه الدهر ورماه بالمصائب/ تخوَّنه غريمه حقَّه أي لم يؤدِّ له حقَّه كاملاً.- ـه: اتّهمه بالخيانة؛ لا يجوز أن نتَخَوَّن الناس قبل أن نعرف الحقيقة.
  • جريضه: الجَريضُ : الرِّيقُ يعترض في الحلق إِثر طعامَ أو شراب.-: الغُصَّة؛ (حال الجريض دون القريض) مثل يضرب للعائق يعوق في أمر من الأمور ج جَرْضَى.
  • جنبيه: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • زلق: زلق: الزَّلَقُ: الزَّللُ، زَلِقَ زَلَقاً وأَزْلَقَه هُوَ. والزَّلَقُ: الْمَكَانُ المَزْلَقة. وأَرض مَزْلقة ومُزْلقة وزَلَقٌ وزَلِقٌ ومَزْلَق: لَا يَثْبُتُ عَلَيْهَا قَدَمُ، وَكَذَلِكَ الزَّلَّاقة؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة