أَدرى المفوّه مصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدرى المفوّه مصطفىصفرت وَطابَ بَغيضهِ
أنّ الحَــــوادِث أَقــــعَــــدتني عَن أداء فروضهِ
ليصخ لِعذرِ أَخي ضنىقلق الضَمير جريضهِ
وَلَقَد أَرى وَالعام مكسوّ العرى بنحوضهِ
أَدَباً يَفيض عَلى الوَرىلِلَّهِ درّ مـــــفـــــيـــــضـــــهِ
يَجلو عَرائِس خاطِرٍكالبَرق عند وَميضهِ
وَبَنات فكرٍ لَم يَصلها الفكر عند وَفيضهِ
فكر إِذا ما الأَمرُ أشكل حلّ عقد غُموضهِ
هُوَ من علمت فكلّ فضل نـــــابـــــت بــــأروضــــهِ
فَإِذا اِنتَمى الأَدَب الصراح له اِنتَمى لمحيضهِ
قَد حَلَّ عقدة كلّ صعبٍ قــــبل شدّ عروضهِ
من بعد ما سكنَ الرجاء أَنابه بنبوضهِ
يا مَن تَنزّى للعلىكالشبلِ بعد ربوضهِ
عرّضت نفسكَ للتخييل قبل حين عروضهِ
وَاِخترت أَشرف مذهبٍفَسلكت غير دحوضهِ
فَملكتَ أَرسنة النظامِ وَرضتَ صعب عروضهِ
وَظَللتَ تلعبُ بعدهابِجموحه وَمروضهِ
وَكَذا إِذا نهض المجدد يراح بعد نهوضهِ
وَطّدت رُكناً قَد أَمننا الدهر من تَقويضهِ
وَحلفتَ لا تبقى عَلىداهي الكَلام حَريضهِ
صِل كَيفَ شئت بسمرهبَينَ المَلا وَببيضهِ
ما الرمح في تطعانهِوَالسَيف في تَفريضهِ
بأَشدّ فَتكاً مِن نَظيمك في فُؤاد رَفيضهِ
فَشَبا لِسانك لا شباعضب الفَرار نَحيضهِ
وَيراع فكرك لا السنان يهاب عند نفوضهِ
الشــــعــــر فَــــوَّضَ أَمــــرهوَنحاك في تَفويضهِ
وَعليك أَسبغ بردهلتجرّ ذيل رَحيضهِ
فَقَبضت من مَبسوطهِوَبَسَطت من مَقبوضهِ
وَتَرَكته من بَعدمابالغتَ في تأريضهِ
يَختال بَينَ وَريقهِمُتبختِراً وَغَضيضهِ
فَــــإِذا رآهُ النور غضض النور من إِغريضهِ
أَمصوّراً ما في الوجود بقضّه وَقضيضهِ
إِنَّ الَّذي أَعــــــطــــــاكَ أَعطى القدح كفّ مفيضهِ
حلّق بقادمةِ الجناحِ وطِر بِغَيرِ مهيضهِ
أَشرقت فَوقَ سَمائِهِوَسواك دون حَضيضهِ
ديوانُ شعرك حيّر الششعَراء في تَقريضهِ
ماذا يَقول مُقرِّضوه وَأَنــــتَ ربّ قَــــريضهِ
ما الروض روّضه الرَبيعُ وَزادَ في تَرويضهِ
واِفتضَّ غادي القطر عذرة زهره بَغضيضهِ
أَضحَت تغازِله ذكافَاِفترّ ثغر أَريضهِ
وَجَلَته ماشطة الصبافَعلا شَذا إِنقيضهِ
بألذّ من مَختومهِنَشراً ومن مَفضوضهِ
وَأجــــلّ من مَرفوعهِوَقفاً وَمن مَخفوضهِ
هَذا البَيان فَقل لمنقَد ظَلَّ دونَ نَقيضهِ
قَد فاتكَ القَول الصَحيح فَملت نَحوَ مريضهِ
صَمتاً فَذا أَسد الكَلام فَما طنين بعوضهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.