وافى كِتاب من أحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى كِتاب من أحبقَبلَ ثَلاث من رجب
وافى فَوافاني بهكـــــلّ ســـــرورٍ وَطَــــرب
بَلّ أوامي وَشَفىكــــلّ ســــقامٍ وَوَصب
أَذكرني وَما نسيت عَهدنا الَّذي ذَهب
وَكَيفَ أَنسى نازِحاًتيّم قَلبي من كَثَب
يَضحك في البرق وَالسسحب عليه تَنتَحِب
وَتَهدأ الأَرواح فيأَرجــــائِهِ ثــــمّ تَهُــــب
فَكَم تَعاطَينا بِهِخمر أَحاديث الأدَب
حَتّى اِنقَضى وَما اِنقَضىبدء غَرامي وَالعقب
أَصبو إِلى تذكارهِما درج الذكر وَدَب
وَربّ ليــــــــلٍ بــــــــتّهُمُنزّهاً منَ الريَب
ما بَينَ وضّاح الجَبينِ بالجعودِ محتجب
وَبَينَ محمرّ البنانِ من وريدي مختضب
بــــجيده وَطرفهإِذا رَنا أَو اِشرأب
كَم بتّ منه في جَلابيب منَ الأمنِ قشب
خـــــلوت وَالصـــــون لهبرد عَلَينا يَنسَحِب
وَهَل عرت وَسوسةمن بِعفافه اِحتجب
فَكَم حسوت مِن لماهُ كــــلّ بــــارِدٍ عــــذب
فَــــثَغره وَريقهُبَينَ شمول وَحبب
تِلكَ شفاه زانَها الثثَغرُ بلؤلؤٍ رطب
أَم أكؤس مِن فضّةيُذاب فيهنَّ الذَهَب
أَصحو وَمِن خمر لماهُ العذب نَشوان طَرب
كلّ طَلا مشوبةوَتِلكَ صرف لَم تشب
آهٍ عَلى عصرٍ تَقضضى بَينَ جدّ وَلَعِب
سرعان ما اِنبتّ حَصيد الوَصل منه واِنقضب
وَعادَ صرف صفوهبكلّ صرف مؤتشب
لِلَّه من دُنيا تعادي الحرّ مِن غيرِ سَبب
كَم جرّعتني غصص الكرب وَكاسات العطب
وَلَيسَ لي جنايةٌأَعلمها سِوى الأَدَب
اِنظر إِلى الدَهر وَماجاءَ بِهِ من النكب
إِنّي عَلى ما شمتهمِن شؤمِ رعدهِ الصخب
لِســــعدهِ وَيمنهِمــــؤمّل وَمُرتقب
عَسى بعيدُ بشرهِيَدنو لَنا وَيَقتَرِب
فَيغتدي الموحش مأنوساً وَيعمر الخرب
يا هَل تَراني سالياًعَنكَ بكلّ مصطحب
أَم هَل تَراني راضياًعَن الرؤوسِ بالذَنب
هَيهات أَن أَسلو عَن الوَرد بزخرفِ العشب
وَلَم يَزَل جمر الجَوىبَينَ الضُلوع يَلتَهب
وَكُلَّما قلت اِخمدييا نار تَذكو وَتَشب
حَتّى أَراك وَالهَنايَرفل بالبرد القشب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.