لَعِــبَ الطَــبـيـب وَلا عَـجـب

الشاعر: عبد المحسن الكاظمي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في 127 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعِــبَ الطَــبـيـب وَلا عَـجـب — ولربَّ جِــــدٍّ فــــي اللَعــــب

ذَكــر الحَــبــيــب وَبُــعــده — وَدلاله إِمّــــــــا قــــــــرب

هَـــزَّ الخَـــواطِـــر كُـــلَّمــا — بــالغــيــد شَـبَّبـَ أَو نـسـب

غــنّــى بِــمــا غَــنّــى فـكـل — لُ أَخــي هَــوى ثــمــلٌ طــرب

أَطـــرى فَـــقُــلتُ مُــجــامِــلٌ — يَــسـقـي الثَـرى مِـمّـا شَـرب

وَسَـــخـــا فَـــقُـــلتُ مــمــلَّكٌ — يَهَـــبُ الوَرى مِـــمّــا ســلب

فـــي لَيـــلَةٍ قَــد جــاذَبــت — كــلّ اِبــن شَــوقٍ فــاِنـجـذب

مـا إِن بَـدا حـاكـي الصَدى — حَــتّــى تَــوارى واِحــتــجــب

فَــكــأَنَّمــا قَــد خــافَــنــي — خَــوفَ السَـليـم مِـن الجَـرب

وَلّى وَمـــا غـــنّــى الكِــرا — م وَلا عَــــلى وَتَـــرٍ ضَـــرب

قُـل للطَّبـيـب جَـرى القَـضـا — ءُ فَــــلا مَـــرَدَّ وَلا هَـــرَب

حــســب الزَمــان يـعـيـدنـي — لَيــسَ الزَمــانُ كَـمـا حـسـب

أَتــــعـــودُ جـــدّة مـــدنـــف — شَــربَ البــلى فـيـمـا شـرب

أَمــؤمّــلي نــيــل المُــنــى — ظــفــر المَـنـيَّةـ قَـد نـشـب

وَمـــن الضـــلال عــلالتــي — نَــفــسـي وَنـجـمـي قَـد غـرب

قَــضَــت الصَـبـابـة أَن أَعـي — ش مِـن الصَـبـابـة فـي وصـب

وأصــرَّ قــاســي حــكــمــهــا — أَن لا يُـفـارِقـنـي النـصَـب

أَذكــيــت يـا آسـي العـيـو — ن فُـــؤادَ صـــبٍّ مُـــكـــتــئب

وأَهَـــجـــتَ عِـــنـــدي لوعــةً — لَم يـطـفـهـا الشـمّ العـذب

كـالنـارِ تَـحـتَ العـشـب إِن — أَصـــغَـــت لريـــح تَـــلتَهِــب

أَذكَــرتَــنــي عـهـد الشَـبـا — بِ وَمــا قـضـيـت مـن الأرب

فَـمـن الربـاعِ إِلى اليـفا — عِ إِلى التلاعِ إِلى الكثب

وَمـنَ الخـصـورِ إِلى النُـحو — رِ إِلى الثغورِ إِلى الشنب

حــيــثُ الهَــوى غــضٌّ تــهــز — زُ خــطــاه أَعـطـاف القـضـب

وَالروض تَـــصـــقـــل زَهـــره — أَيـدي الربـابِ المُـنـسـكـب

وَالسـرب مِـن عـفـر الظـبـا — يَـــبـــدو وآخــر يــنــســرب

كـالسـرب مِـن غـيـدِ الحِـمى — يــرفُــلنَ فــي حُــلَلٍ قــشــب

وَبَــنــو الهَــوى مـتـفـيّـئو — نَ ظِــــلال أثـــل أَو غَـــرَب

مـــا مـــنــهــمُ إِلّا فَــتــى — عــفُّ الضَــمــيــر أَخــو أَدَب

يَــلهــو وَيَــلعَــبُ لا يَـخـا — فُ ظَــمـى وَلا يَـخـشـى سَـغـب

إِن جــاعَ فـالصـيـدُ الحَـلا — لُ وَإِن ظَـمـي فـإِلى الثـغب

لا الدارُ نــــازِحَــــةٌ وَلا — عَـنـهـا المـشـوق بـمـغـتَرِب

لِلَّه أَيّـــــة مـــــحـــــنـــــةٍ — جـــاءَت وَأَيّ هـــنـــا ذهـــب

ليـــحـــنّ قَـــلبـــك وَليــذب — وَليــهــم دمــعــك وليــصــب

أَسَــفــاً عَــلى ذاك الزَمــا — نِ الغـضّ وَالمَـرعـى الخـصب

إيـهـاً مـعـيـد النـظـمِ يـر — فُـلُ مـنك في البُرد القشب

دَرَّت لبـــون الفـــكــر مِــن — كَ فَــقــامَ نُـطـقُـكَ يَـحـتَـلِب

كــلت الثَــنـاء إِلى اِمـرئٍ — يـثـنـي عَـلَيـكَ مَـدى الحقب

وَسَـبـقـتـه فـي الفَـضل فاِص — غِ لشــكــرِ مــعــتــرفٍ وَصــب

بِــــخَــــريـــدةٍ عـــربـــيّـــة — لَم يـحـكـهـا الخُردُ العُرُب

وَطَـــريـــفــة بِــخــطــورهــا — يــهــدا الفُـؤاد إِذا وَجـب

بــكَ رحّــبــت مِـنّـي الحَـشـا — فَــاِهـنَـأ بـمـنـزلك الرحـب

أَنـــتَ الجَـــلاءُ لِنــاظِــري — يَ فَما النُضارُ وَما الذَهب

مَــن كــنــت أَنــتَ صَــحـيـبَهُ — عــرف الوَفــاء إِذا صــحــب

أَو كــنــت أَنــتَ طَــبــيـبـه — أَخــذ الأَمـان مـن الشَـجَـب

أَطــرَيــتَــنــي فَــوَجَـدتُ نـف — سي في الشكوكِ وَفي الريَب

يــا نَـفـسُ لا يـخـلب حـجـا — كِ أَخـو الحـجـى فـيما خلَب

لا يَـــخـــدَعَـــنَّكـــِ شــاعِــرٌ — الشــعــر أَعــذبــه الكــذب

زيـــن المَـــجــالِس أَنــتُــم — مــن حــاضــريـن وَمـن غـيـب

لَكُـــم عَـــلى أَهــل النُهــى — فـضـل الرَبـابِ عَـلى العشب

عُـــذري لكـــم أَنّــي فَــتــى — حــجــبـت قَـريـحـتَه النـكـب

لَم يَـسـتَـطِـع شـكـر الصَـنـي — ع وَمــا عَــلَيــهِ قَــد وَجــب

إِن فــاتَــكـم نَـسَـبُ البِـلا — دِ فَــأَنــتُــم فَــوقَ النَـسَـب

لا تُــنــكِـروا ضَـربـات قَـل — بــي فــالأَســى فــيـهِ ضـرب

تــخــذ الشَــغــافَ له خِـبـاً — وَنــيــاط أَحــشــائي طــنــب

فَـــإِذا شـــحــبــتُ فَــإِنَّمــا — بــعـضـي عَـلى بـعـضـي شـحـب

فَــقَــدت عُــيــونــي ضَـوءَهـا — فَــعَــلى عُــيــونـي أَنـتَـحِـب

إِن أَقــض مِـن أَجـل الصَـبـا — بــة أَو قَـضَـيـتُ بِـلا سَـبَـب

فَـخُـذوا الطَـبـيـبَ بِـمهجَتي — فَــبــنــانــه بــدمــي خـضـب

لَو أَخــلص النــصـح الأسـا — ة نَـجـا الضَـنـيُّ مِن العطب

ســركــيــسُ حَــســبُــكَ قــبّــة — فـضـلت بِـمَـعـنـاهـا القـبب

بــعــكــاظ إِن شِـئتَ اِدعُهـا — أَو فـاِدعُهـا نـادي الطـرب

جــمــعــت بِــفَــضـلِكَ نـخـبـة — مِــن قــادَة الرأي النـجـب

وَلَقَــد حَــوَت مــا طـابَ مِـن — غُــرَر الحَــديــثِ وَمـا عـذب

شَـرِبـوا عَـلى ذكـر الحَـبـي — بِ وَما الحَبيبُ سِوى الأدب

صَهــبـاء مـن نـطـف الخَـيـا — لِ تَــروق لا نـطـف العـنـب

هَــيــهــات مـا فـعـلت بِـلُب — بٍ فــعــلهــا ذات الحــبــب

هَـــل كـــاتِـــبٌ مُـــتَــفــنّــنٌ — كــســليـم يـبـهـر إِن كـتـب

لَبِــقٌ بِــتَــصــريــف الكَــلا — م يَــروض مــنــه مــا صـعـب

مــاذا أَقــول وَفــي فَــمــي — مـــاءٌ وَفـــي قَــلبــي لهــب

إِمــا نــســبــتُ القَـومَ قـا — لوا رُبَّ دخــلٍ فــي النـسـب

وَالنــاسُ لَو عـقـلوا جَـمـي — عــــهــــم بَــــنــــو أُمٍّ وأب

مــا الفَــضــلُ إِلّا لاِمــرئٍ — كـسـب الحِـجـى فـيـمـا كـسب

لا خَــيــر فــي نَــسَــبٍ إِذا — لَم يَـعـلُ فـيـهِ المـنـتـسـب

حَــــســــبُ الفَـــتـــى آدابُهُ — حَــسَــبـاً إِذا ذكـر الحـسـب

حَـــقّـــاً أَقـــول وَلَم أَبـــل — رضــيَ المُــعـانِـدُ أَم غـضـب

إِنّـــي صـــحــبــتُ رِجــالَهُــم — وَخــبــرتــهُـم عـنـد الكـرب

فَــوَجَــدتُ عــنــد كَـبـيـرهـم — وَصَــغــيـرهـم إِمّـا اِنـتـسـب

نَــفــســاً تَــواضَــعُ لِلحَـضـي — ضِ وَهـــمّـــة فَــوقَ الشــهــب

وَشـــبـــاة عــزمٍ لا يــفــل — ل شـبـاتها الماضي الذرب

مـــن كُـــلِّ وَضّــاح الجَــبــي — ن أَغـــرّ وَضّـــاء الحـــســـب

إِنَّ عَـــضَّهـــُ نـــابُ الأَســـى — تــرك الأَحِــبَّةــَ واِغــتــرب

مـــن لي بِـــمَـــطـــرورٍ ذرب — يـنـضـى فـيـعـصـفُ بِـالحَـطَـب

يُــــــوحـــــي له وجـــــدانُهُ — جُـمـلاً تُـزانُ بِهـا الكـتـب

أَســرَ القــلوبَ بــأســرهــا — إِمّـــا تـــغـــزّل أَو عـــتــب

وَسـبـى العُـقـول إِذا خـطـى — وَعَــلى مَــنــابِــرهــا خـطـب

وَإِذا أَشـــارَ إِلى القَـــوا — فــي أَقــبــلت طـوع الطـلب

يــعـطـي الرِجـال بـقـدرهـم — مــا تَــســتَـحِـقُّ مـن الرُتَـب

وَيَــــردُّ لِلمَــــظـــلوم حَـــق — قـاً ضـاعَ عـنـد المُـغـتَـصـب

وَيُــريــكَ مِــن نــفــثــاتــهِ — مــا الصــلّ مـنـه إِن يـسـب

وَتـــراهُ فـــي وَثـــبـــانــه — مــا اللَّيـثُ مـنـه إِن وثـب

اِنــظــر إِلى الدُنـيـا وَلا — تَـعـجَـب لِمـنـظـرهـا العـجب

الغَـــربُ مـــن يَــقــظــانــه — كــاللَيــثِ أَدرَكَ مــا طــلب

وَالشـــرقُ مـــن غــفــلاتــهِ — كــالطـفـلِ يَـلعَـب بِـاللَّهـب

أَرأيــت كَــيــفَ العــلم أط — لع مــن شُــمــوس لَم تــغــب

وَأَخـــو الجَهـــالة غــافِــلٌ — وَعَـلى المـغـفّـل ما اِكتَسَب

لِلَّهِ قَــــــــومٌ أَدرَكــــــــوا — سِــرَّ الحَــيــاة وَمــا يـجـب

أَخَــذوا بــآفــاق الظُــنــو — ن فَــلَم تــضــلّ وَلَم تــخــب

دَأَبوا فَنالوا ما اِشتَهوا — وَالمَــجــدُ حــصَّةــ مــن دأب

وَسَــعـوا فـأَثـمـر سَـعـيـهـم — وَالعـــزّ ســـلمــه التــعــب

لا تــشــبــهــوا هَـذا بِـذا — مِــن غــيــر مـا شـبـه لِصَـب

شَــتّــان بَــيــنَ العـودِ يـذ — كـو فـي المَـجـالِس وَالكرب

هَــذا مــهــان فــي الطــري — قِ وَذا حــصـانٌ فـي العَـيـب

قَـــومٌ شُـــمــوس عُــلومــهــم — بَــيــنَ الوَرى لا تـحـتـجـب

مَـلَكـوا الظُـنـون وَحـلّقـوا — فَــوقَ الظُـنـون إِلى الأرب

رَكِــبــوا الهَــواء وَمَهَّدوا — طــرق الهَــواء لمــن ركــب

زَحـمـوا الطُـيـور وَغادَروا — صــعــد الطُـيـور إِلى صـبـب

وَتَــنــاوَلوا هــامَ السَـمـا — ءِ وَمَــزَّقــوا شـمـلَ السـحـب

جــابــوا البِـلاد وَحَـوَّلوا — جــدبَ البِــلاد إِلى خــصــب

بــاتــوا وَبــاتَ وَليــدهــم — فـي المَهـدِ يَهـزأُ بـالنوب

فـمـن المـهـاد إِلى النجا — دِ إِلى الطراد إِلى الغلب

وَمـنَ الأديـم إِلى الغُـيـو — مِ إِلى النُجوم إِلى القطب

أَكَـــذا الرِجـــال وَهَــكَــذا — شــيـمُ الرِجـال مَـتـى تـهـب

أســـد كـــأســد الغــرب إل — لا أَنَّهـــا أَبَـــداً تـــشُـــب

هَــــذا يَــــجِـــدّ وَذاكَ تَـــح — رس عـيـنـه الخـيـس الأشـب

لا تَــــأخُـــذنّـــك مـــريـــة — سـل عـنـهـم الدنـيـا تُـجـب

كـسـبـوا الفـخـار وَخـلّفوا — غــرر المَــعــالي للعــقــب

صـدق المـجدّ فَلَيسَ في الد — دنــيــا مــحــال أَو عــجــب

يــا مـغـضـي الأَجـفـان قـم — لِلأمــرِ واِنــظـر مِـن كـثـب

وَاِحــمِ الحَـقـيـقـة مـن يَـد — غــارَت عَــلَيــهــا تــسـتـلب

هَـــب أَنّ طـــرفـــك فـــاقــد — هَــل نــور قَـلبـك قَـد ذهـب

وَشــبــاةُ عَــزمـك قَـد نَـبَـت — أَم بــحـرُ فِـكـرك قَـد نـضـب

هَـيـهـات لا يـبـلى اِعـتزا — مُـكَ مـا بِـجـسـمـك مِـن وَصَـب

مَــن كــانَ مـثـلك لَم يـخـف — عَــنــت الخُـطـوب وَلَم يـهـب

فَــتــســلّ بــالأَبـطـالِ واِغ — ضــض عَــن أَحـاديـث الهـيـب

وَاِفـــضـــض عـــيـــاب الطــي — بِ وَاِملأها بذكرهم الرطب

هَــذا هُــوَ الســحـرُ الحَـلا — لُ فـمِـل بِـسـمـعـك واِحـتَـقِب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
  • بالغيد: غيد: غَيِدَ غَيَداً وَهُوَ أَغْيَدُ: مَالَتْ عنقُه ولانَتْ أَعْطافُه، وَقِيلَ: اسْتَرْخَتْ عُنُقُهُ. وَظَبْيٌ أَغْيَدُ كَذَلِكَ؛ والأَغْيَدُ: الوَسنانُ المائلُ الْعُنُقِ. وَيُقَالُ: هُوَ يَتَغايدُ فِي مَشْيِه؛ فأَما مَا …
  • ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
  • حاكي: الحَاكِي : فا. -: جهاز آليٌّ يُخرج الأصوات المسجَّلة على اسطوانات خاصة بإبرة وسمّاعة ويُسمَّى فوتوغراف.
  • شبب: شبب: الشَّباب: الفَتاء والحداثةُ. شبَّ يشِبُّ شَبَابًا وَشَبِيبَةً. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: تجوزُ شهادةُ الصِّبيان عَلَى الْكِبَارِ يُسْتشَبُّون أَي يُسْتشْهَدُ مَنْ شبَّ مِنْهُمْ وكَبر إِذا بَلَغ، كأَنه يَقُولُ: إِذا تح …
  • فانجذب: انْجذَبَ يَنْجذِبُ انْجِذاباً :- الشيءُ: امتدّ.- في السير: أسرع.- إلى الشيءِ: سعى إليه ومال؛ انجذب الحاضرون إلى القائد حين حدَّثهم/ انجذب الشابُّ إلى الفتاة لطلاوة حديثها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة