صبرت وكان الصبر مني سجية

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«صبرت وكان الصبر مني سجية» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنّي سَجِيَّةً — وَذَلِكَ أَنَّ اللَهَ أَثنى عَلى الصَبرِ

وَكُنتَ أَخي ما دامَ عودُكَ يابِساً — فَلَمّا اِستَوى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَعَ اليُسرِ

لَعَمرُكَ لَو ذَوَّقتَني ثَمَرَ الغِنى — أَذَقتُكَ ما يُرضيكَ مِن ثَمَرِ الشُكرِ

فَإِن نِلتُ ما يُغني مِنَ اليَومِ أَو غَدٍ — أَنَلتُكَ ما يَبقى إِلى آخِرِ الحَشرِ

أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنى — وَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِنَ الفَقرِ

أَلَم تَرَ أَنَّ البَحرَ يَنضُبُ ماؤُهُ — وَتَأتي عَلى حيتانِهِ نُوَبُ الدَهرِ

وَما لَكَ يَومَ الحَشرِ زادٌ سِوى الَّذي — تُقَدِّمُهُ قَبلَ المَماتِ إِلى الحَشرِ

إِذا أَنتَ لَم تَزرَع وَأَبصَرتَ حاصِداً — نَدِمتَ عَلى التَفريطِ في زَمَنِ البَذرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليسر: يَسَرَ: اليَسْرُ[[. قوله [اليسر] بفتح فسكون وبفتحتين كما في القاموس]]: اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان وَالْفَرَسِ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ. وياسَرَه: لايَنَهُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا جَدَّ …
  • تقدمه: [ق د م]. (مصدر قَدَّمَ). 1."تَقْدِمَةُ الْمُحاضِرِ" : التَّعْريفُ بِهِ وتَقْديمُهُ. 2."تَقْدِمَةُ الخِطْبَةِ" : الهَدِيَّةُ. 3."تَقْدِمَةُ الكاتِبِ" : الإِشادَةُ بِهِ.
  • عودك: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • نوب: نوب: نابَ الأَمْرُ نَوْباً ونَوبةً: نزلَ. ونابَتْهم نَوائبُ الدَّهْر. وَفِي حَدِيثِ خَيْبَر: قسَمها نِصْفَينِ: نِصْفاً لنَوائِبِه وحاجاتِه، ونِصفاً بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. النَّوائِبُ: جَمْعُ نائبةٍ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ ال …

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي