غلب الوجد حشمة النماك
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«غلب الوجد حشمة النماك» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غلب الوجد حشمة النماك — ودعاهم لحاله الهتاك
فتداعوا بعد التمكن صرعى — وتراهم ما بين باك وشاك
هز خمر الغرام منهم قلوبا — قط ما هزها ضجيج العراك
خمرة الحب في كؤس الرفاعي — من علا كعبه سنام السماك
سيد الاولياء شرقا وغربا — ملجأ الواصلين والسلاك
كعبة العارفين قطب رحاهم — ملحق العاجزين بالاملاك
شيخ اهل الحمى صباح المعالي — رب حال العزيمة الفتاك
قبضت ذيله اكف فؤادي — وتعالت عن وصمة الانفكاك
فبأعتابه طواف ضميري — وبصف العبيد فيها انسلاكي
مذ تبوأت من حماه حصونا — فاغلقي الدهر يا سليما حماكي
قد افر المولى باحمد عيني — فاستفيضي يا عين منه ضياكي
واستقري يا نفس منه بباب — شامخ بعد قربه يا هناكي
اكرم الله منه نور محيا — للصباح الوضاح نورا يحاكي
قدس الله سره فهو غوث — قد علا قدره عن الادراك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانفكاك: [ف ك ك]. (مصدر اِنْفَكَّ). 1."اِنْفِكاكُ العَظْمِ": زَيْغُهُ عَنْ مَوْضِعِهِ. 2."اِنْفِكاكُ أَجْزاءِ الآلَةِ" : تَفَتُّتُها. 3."اِنْفِكاكُ العُقْدَةِ" : اِنْحِلالُها.
- التمكن: تَمَكَّنَ يَتَمَكَّنُ تَمَكُّناً :- من الأَمرِ. قدر عليه وظفر به؛ تَمَكَّن من تحقيق أهدافه.- المكانَ وبه: ثبت فيه؛ تَمَكَّنَ الغازي بالأَرض التي غزاها.- عند الناس: علا شأنُه؛ تمكَّن الموظفُ الجديدُ عند مديره.
- الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
- العراك: [ع ر ك]. (مصدر عَارَكَ). "اِشْتَدَّ الْعِرَاكُ بَيْنَهُمَا": الخِصَامُ، الْقِتَالُ.
- الفتاك: فتا: الْفَتَاءُ: الشَّباب. والفَتَى والفَتِيَّةُ: الشابُّ والشابَّةُ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتاء. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتائِه. وَقَدْ فَتِيَ، بِالْكَسْرِ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السنِّ بَيِّن الفَتا …