لا جرتْ عَبْرةُ الوزيرِ بنِ حَمْدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا جرتْ عَبْرةُ الوزيرِ بنِ حَمْدٍغَلَطاً بعدَهَا على انْسَانِ
فالرزايا معدودة في العطايايومَ وضعِ الكتابِ والميزَانِ
خدعت نفسُ واثقٍ لم يوطنها على طارقٍ من الحَدَثَانِ
كيف تُرجى هَوادةُ الدهرِ والدهرُ أَبــــو الحــــادثــــاتِ والالوانِ
مرضٌ واحدٌ يَميتُ به الاثنينِ بالريثِ منه والسِرعَانِ
فــــاذا لمــــتَه أَحــــالَ عــــلى بَهْرام بالذنبِ أَوْ على كَيْوَنِ
لو تجافتْ صروفَه عن مليكٍلتجافينَ عن ابى الريَّانِ
وله الامر بينَ يَعْبُورَ والنَّهْيُ الى بابل الى القِيرَوانِ
وعظَ الدهرُ من رأَى كلَّ يَومٍنَقْضُهُ في اللجينِ والعِقْيَانِ
لا على الدرِّ واليواقيتِ في التيجانِ يُبقى ولا ذَوى التِّيجَانِ
وسؤولٍ لم يدرِ حينَ رأَى الايوانَ من كانَ صاحبَ الايوَانِ
بقيتْ في البلادِ آثارُ بَرْوِيْزَ وبرويزُ ضاعَ في النسيّانِ
ولَعَمرُ الالهِ لو خافَ أَنْ يُنسى بما شادَهُ من البنيَانِ
لتعدى الى الثناء فان الخلدَ في المكرماتِ والاحْسَانِ
تَنْقَضِي عَبرتى ولا يَتَقَضَّىعَجبى يف الحياةِ من بكْرَانِ
وله مــــن خؤولةِ الملكِ والدَّيْلمِ عِـــــزٌّ مـــــؤيــــدُ السُّلــــْطَــــانِ
حضرتْ لاهج فلم تُغْنِ أَيْدِيَهَا عنَّاـ أَغنتْه أَيدى الغَوانِي
كَفَّنُوهُ وما حَبوهُ بشيءٍغير حَثْوِ الثَّرى على الاكْفَانِ
ودموعٍ تزور أَعينهم بيضاً ولكن تَحْمَرُّ في الأَجْفَانِ
يا مُغصَّ البَيْداءِ كيفَ تبدَّلْتَ بها ضيقاً من الاوطَانِ
فلمن كنتَ تستعد رماحَ الخطِّ والمرهفاتِ كالنَّيّرَانِ
وبناتِ الغصين يلعبنَ بالهَامِ ويوماً يلعبنَ بالارسَانِ
أَلأعدَى من المنيةِ أَعدَدْتَ طِعانَ الحُماةِ والأَعوَانِ
يا ابنَ حمدٍ عهدي بصبرك لا تقدَحُ فـــــيـــــه نــــوائب الازمَــــانِ
ومتى كنتَ جازعاً فتعزىومتى كنتَ عرضةً للتهانِي
انما انتَ للزمانِ مكانُ القلبِ من وحي سَمعِهِ والعَيَانِ
مُقلةٌ تُطْبَقُ الجفونُ عليهاوفؤادٌ تحنو عليه الحَوانِي
دمْ وحافظْ على وفائكَ فالصبرُ جــــميلٌ الاَّ عن الاخوَانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.