لَيسَ يُزرى السَوادُ يَوماً بِذى اللُب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ يُزرى السَوادُ يَوماً بِذى اللُببِ وَلا بِالفَتى اللَبيبِ الأَديبِ
إِن يَكُن لِلسَّوادِ في نَصيبفَبَياضُ الأَخلاقِ مِنهُ نَصيبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.