آه لوقت سبقا
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«آه لوقت سبقا» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آه لوقت سبقا — اكسب جفني الارقا
ذكرني تذكاره — مسك وصال عبقا
ورب ركب طائر — من حاجر الى النقا
سرى وغلغال الدجا — بعد طموس اشرقا
يريد ريما بين ها — تيك الرياض انطلقا
اعجب من قوامه — امال غصنا مورقا
وثغره البسام بالدر — ر النقي ابرقا
هو الذي هيمني — وزاد قلبي قلقا
فارقته والهفي — له وعز الملتقى
عسى الذي قدر ذا — يجمع شملا فرقا
يا قلب صبرا فالفنا — لنا ولله البقا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكسب: أكْسَبَ يُكْسِبُ إكْسَاباً :- ـه مالاًً ونحوه: أعانه على كسبه أو جعله يكسبه؛ أكسب الرجلُ أولادَه العلم والأدب.
- الارقا: أَرْقَأَ يُرْقِيءُ إِرْقاءَ [رقأ]:- الدمع أو الدمَ أو نحوهما: سكّنه وحقنه؛ لا أَرقأ اللهُ دمعتَه أو عينَه، دُعاءٌ عليه باستمرار الحزن.
- البسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
- الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- النقي: (نَقِيَ) النُّونُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَظَافَةٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ نَقَّيْتُ الشَّيْءَ: خَلَّصْتُهُ مِمَّا يَشُوبُهُ تَنْقِيَةً. وَكَذَلِكَ يُقَالُ: انْتَقَيْتُ الشَّيْءَ كَأَنَّكَ أَخ …