مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُبما يؤكّدُ منّا للرّضَى سَبَبا
أتى ليُخْفي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْسِرّ الإرادةِ ما قدْ كانَ مُحْتَجِبا
ألقَى أحاديثَ لكن لسْتُ أسمَعُهاإلا لذِكْرى لها قَلبي صَغا وصَبا
رامَ القَطيعةَ حيثُ البغْيُ شيمَتُهُلازالَ من بغْيِهِ قصْداً ولا أرَبا
وكيفَ والحِلْمُ منّي آيةٌ طلعَتْبمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
وكيفَ والفضلُ منّي شيمةٌ شرُفَتْتُجيرُ مَنْ لمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
لنا الوفاءُ الذي تأبَى مكارِمُناأن تسْترِدّ منَ الأفضالِ ما وهَبا
وكُــــلُّ أمْــــرٍ إذا جــــلّتْ مواقِعُهُفالصّبْرُ باليُسْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَناما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
أنا الإمامُ الذي تُرْجَى مكارمُهُللهِ منها خِلالٌ فاقَتِ السُّحُبا
أنا الهُمامُ الذي تُخْشى عزائِمُهُفي الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
فكيفَ تُخْفَرُ عندِي ذمّةٌ ثَبَتَتْلديّ أخبارُها طبْعاً ومُكْتَسبا
لا دَرُّ دَرُّ امرئٍ يُرْديهِ مذْهَبُهُكَلّا ولا نالَ قصْداً أيّةً ذَهَبا
واللهُ يَكلأنا منْ عيْنِ ذي حسَدٍرَمى فعادَ عليهِ السهْمُ مُنقَلِبا
حتّى يبيدَ العِدَى طُرّاً ويُنجِزَهُوعْداً كَريماً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.