بما أُثْني على تلكَ المَثابَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بما أُثْني على تلكَ المَثابَهْفأرْضَى بالإنالةِ والإنابَهْ
ونظْمُكَ ما وَفَيْتُ لهُ بحَقٍّسوَى روحي مُقابِلةً ثَوابَهْ
أتى بعَقيلةٍ راقَتْ جَمالاًفقدْ هامَ الفُؤادُ بها صَبابَهْ
كلِفْتُ بها فرَكْبُ الوجْدِ لمّارأى كلَفي أناخَ به رِكابَهْ
فَها حُبّي وهذا فَرْطُ شوْقيولا شوْقَ اليَزيدِ إلى حَبابَهْ
فيا للهِ منْها بنتُ فِكْرٍتُبلّغُ كُلّ ذي أمَلٍ طِلابَهْ
ويا للهِ منْ أبْدَى حُلاهاتُشيرُ إلى هَنائيَ بالكتابَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.