هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافداوقد بلغَ الإسلامُ فيه المقاصِدا
فما زالَ ربُّ العرْشِ جَلَّ جلالُهُيريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عَوائِدا
لقد سُلَّ في الأعْداءِ منهُ مُشهَّرٌتراهُ بسَيْفِ اللهِ فيهمْ مجاهِدا
يُجَدِّلُ عُبّادَ الصّليبِ مُؤيَّداًويعْمُرُ للدّينِ الحنيفِ مساجِدا
ويُرْسِلها في القاصِدين مَواهباًفتغْمُرُ منهنّ العُهودُ المَعاهِدا
ونحْنُ العَبيدُ الكاتِبونَ جَميعُنايُنظّمُ فيه من حُلاهُ فَرائِدا
وتبْلغُ من أوْصافِه كُلَّ غايَةٍيجوزُ بها المدْحُ المَدَى المُتباعِدَا
أما لوَليّ العَهْدِ غرُّ مخائِلٍتؤَمِّنُ مُرْتاعاً وتُسْعِفُ رائِدا
أما لوَليّ العهْدِ منكَ شمائِلٌلها صِلة في الجودِ تُعْقِبُ عائدا
بَشائِرُ ظِلِّ العزّ تُضْفيهِ سَجْسَجاًوتُصْفي لقصّادِ النّوالِ مَوارِدا
بَقيتَ لأمْلاكِ الزّمانِ مؤَمَّلاًومُتِّعْتُما بالمُلْكِ نجْلاً ووالِدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.