لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِفالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِ
يا فِتْنَةَ العشّاقِ لكنهُمْبالأنْفُسِ العِلْيَةِ فَدَّوْكِ
يا نَظَراتِ اللحْظِ ما أنصَفوالوْ أنهُمْ بالسّحْرِ حلَّوْكِ
أهْدَوْا لمغْناكِ تحيّاتِهِمْثمّ اسْتقلّوا حينَ حيَّوْكِ
قُلوبَهُمُ أهدَوْكِ إذ للهَوىهدَيْتِهِمْ ساعةَ أهْدَوْكِ
ساموكِ نقْصاً في كَمالِ الحُلَىإذْ هُمْ ببدْرِ الأفْقِ سمَّوْكِ
كمْ عاهَدوا أنّكِ شمْسُ الضُحَىوصَفْقَةَ الأيْمانِ أعْطَوْكِ
بَرّوا إذا ما أقسَموا أنّهُحـــــقٌّ ومـــــا حــــقُّكــــِ وفَّوْكِ
تمايلَتْ عِطْفاكِ زَهْواً فَماأشُكُّ أنّ الخَمْرَ عاطَوْكِ
فَيا نفوساً قد أهاجَ الجَوىغَرامُها بالوصْلِ أحيوْكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.