كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجيأزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِ
تأمّلْ إنّها أسْرارُ غيْبٍتضمّنَ كتْمَها صدْرُ الصّباحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.