سهرت لك الدجى فلق الوساد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سهرت لك الدجى فلق الوسادأعد كواكب السبع الشداد
بمابيني وبينك من ودادسلي شهب الكواكب عن سهادي
وعن عدّ الكواكب فاسألينيمعللتي بوعد أخلفته
وقاتلتي بلحظ أرهفتهوممرضة معنى ما شفته
صلي دنفاً بحبك أوقفتهنواك على شفا جرف المنون
أقول لمن حياتي في يديهاونفسي لم تهن إلا لديها
بما شئت احكمي دلا وتيهافأنت أعز من نفسي عليها
ولست ارى لنفسي من قرينألا هل عائد زمن تقضى
لديكم كان فيه العيش غضابه عصف النوى فانهار نقضا
أما لنواكم أمد فيقضيإذا لم تقض عندكم ديوني
وصلت فزادكم وصلي جفاءوني لم يبق صدكم رجاء
وآمالي بكم ذهبت هباءوكنت أظن ان لكم وفاء
لقد خابت لعمر أبي ظنونيأبيت مؤرقا طول الليالي
فكيف يلم بي طيف الخيالفيا من عذبوا بالبين حالي
هبوني أن لي ذنبا وماليسوى كلفي بكم ذنب هبوني
أمني النفس حولا بعد حولبمن من وصالكم وطول
دعوا الواشي بنم بكل قولالست بكم أكابد كل هول
وأحمل في هواكم كل هوننحلت وقد اذاب الوجد جسمي
وبثي لم أبح فيه وهميومما زاد في كلفي وسقمي
أصون هواكم والدمع يهميدماً فيبوح بالسر المصون
نأوا فبكيت مما قد عرانيبدمع من دم الآحشاء قان
فيعذرني المحب إذا رآنيوتعذلني العواذل إذ تراني
أكفكف عارض الدمع الهتونوعاذلة تجور على المشوق
عداها ما بقلبي من خفوقفقلت وقد غصصت شجى بريقي
أعاذلتي دعي عذل يوذوقيبهم ما ذقته ثم اعذليني
تخذت هواهم ما عشت ديناولم أزدد به إلا يقينا
ءأسلوهم وإن هجروا سنيناًيمينا لا سلوتهم يميناً
وشلت إن سلوتهم يمينىأذاعوا والهوى عندي يصان
فلي شأن وللأحباب شانوفيت ذمام عهدهم وخانوا
جفوني بعد وصلهم وبانوافسحي الدمع ويحك يا جفوني
سقيم هوى ولا يدري شفاهحليف جوى ولم يألف سواه
جريح حشى بما كسبت يداهفمن لمتيم أصمت حشاه
سهام حواجب وعيون عينكلفت بحب لميا منذ كانت
وإن وهنت بها نفسي وهانتبروحي من صدقت لها ومانت
بنفسي من وفيت لها وخانتوأين أخو الوفاء من الخؤون
قرعت ندامة بالكف سنيعشية أعرضت لمياء عني
سلوها مالذي نقمته منيفان يك دونها شرفي فاني
لأحسب هامة العيوق دونيلقد علم الأقاصي والأدان
بأني فذ أعيان الزمانسموت فلم ينل أحد مكاني
ومن ذا في المكارم لي يدانيوهل لي في الأكارم من قرين
إلي يد المعالي قد اشارتوفي رحى الكمال قد استدارت
ولي نظم به الدباء حارتولي أدب به الركبان سارت
تزمزم بين زمرم والحجون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.