لو أن فهراً أثارت للسما الرهجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو أن فهراً أثارت للسما الرهجاواصعدت للسهى من حربها الوهجا
ومن أمية لا تبقي وإن كثرتبالطعن والضرب أجساداً ولا مهجا
ما كان يعدل يوم الطف ما صنعتحرب ولا ادركت ناراً ولا فلجا
اعظم بيوم بنى الهادي وفادحهفي كربلاء به قلب الهدى انزعجا
ولو وعى عظمها الصخر الأصم إذاًدماً تفجر منه الصلد وانفرجا
ان كان حكم لبيد في البكاسنةفذي الورى ناحت الأعوام والحججا
هم علة الكون هم سر الوجود وهمكانوا على الخلق بعد المصطفى حجبا
ما ضاقت الرسل ذرعا والأنام مماإلا وكانوا لهم في ضيقهم فرجا
بهم أمية كم من هاشم نسفتبالطف كهف علا سام وطود حجى
لا تنس واذكريني حرب ما صنعوافي الطف إذ ملأوا الدنيا بذاك شجا
غداة قد البوا فيه جيوشهمصدر الفضا راح منها ضيقاً حرجا
لكي تخيف امان الخائفين ومنقد كان للخلق طرا ملجأ ورجا
فنار للحرب شبل الليث حيدرةبالسيف يقري طلى الأبطال والودجا
والصحب والغلب أهلوه غدت كرماًتعوم بين يديه للردى لججا
هبت بهم عاديات الخيل ضابحةتثير نقما به صبح الكفاح دجا
وقد جلته ضباهم في اشعتهاواوجــــه لهم كانت به سرجا
هم الاسود لهم تابى شهامتهمبغابهم ان يكون الكلب قد ولجا
وراح وقع الظبا بالهام يطربهمكأنما سمعت آذانهم هزجا
فعانقوا البيض والسمر الطوال وقدباعوا الحياة فما استبقوا لهم مهجا
ثووا فداؤهم نفسي بمنعرجمن كربلاء ألا بوركت منعرجا
وبينهم في الثرى جسم الحسين لقىوقلبه من الهيب للظما نضجا
عار كسته الدما برداً وكفنهما كان من سافيات الريح قد نسجا
لم ينج شيخ ولا كهل ولا يفعمنهم ولا الطفل يا للمسلمين نجا
قد اشرقت كالنجوم الزهرا رؤوسهملكنها اتخذت سمر القنا برجا
فأزهر الأفق من انوار أوجههمما بين شمس ضحى شعت وبدر دجى
أمامهن سرى راس ابن فاطمةيتلو الكتاب بذكر اللّه قد لهجا
نهضاً بني هاشم بالشوس من مضرفما عليكم أرى لومتم حرجا
ما آن للسمر أن تهتز مائةتتوجون بأكباد لها زججا
فتلك زينب بعد الخدر ملحفهايا للحمية في ايدي العدى اختلجا
بحران فاضا بعينيها بدمع دموالوجد بينهما في القلب قد مرجا
لم تطف ادمعها نار الفؤاد ولاتجفف النار ما من دمعها خرجا
تحن مهما ترى السجاد في سقمبالرمح بقرع إما ناح أو نشجا
وكلما نظرت عيناه نسوتهفي الأسر ولهى عليها قلبه التعجا
يا آل احمد والإيمان حبكمفاز المحب لكم في حشرة ونجا
ما خاب من أنتم في يوم ناقتهكنزله وإليكم في الملم لجا
مازلت طول حياتي ناظما مدحافيكم وفي شانئيكم سبة وهجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.