عطف لدل قدها وهو خوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عطف لدل قدها وهو خوطوعلى خدها تذبذب قرط
في سما الحسن قيل شمس وشهبقلت وجه أضاء منها وسمط
وبمسك ضاع الصعيد اذا انجررداء لهـــــا عـــــليـــــه ومـــــرط
ومن السكر من عقار لماهاليت من تيههادرت كيف تخطو
كسرت جفنها وسلت سيوفاًكي على صبها تصول وتسطو
وبقوس من الحواجب ترميبسهام فيها القلوب تعط
وجهها البدر والذوائب ليلفهي عني بالليل للبدر تغطو
قد حكاها ظبي الصريم نفاراًوهي تحكي جيدا له حين يعطو
راعني ذعرها غداة رأتنيوبفودي قد لاح للشيب وخط
فكأن لم تكن رأت للغوانيلمما في مشيبها وهي شمط
غادة دون خدرها بالعواليقومها الشوس خطة الحجب خطوا
كيف يسلوا لمشوق جيرة هيلهم بالنوى عن الدار شحط
هجروا مسقط النقا من زرودسوف يروى في ادمعي منه سقط
وسروا بكرة يؤمون حزوىوالمطايا فيهم تخب وتمطو
وكذاك الزمان فالناس فيهبين قاص يدنو ودان يشط
وانمحى بعدهم من الدار رسموبها المبلا لقد بان خط
حيث فيها سيل السيول حروفوالأثافي بها لما خجط نقط
قلت للركب مذ على الدار عاجوايوم عنها الأحباب بانوا وشطوا
لا أرى للطلاح فيها مناخاًفبربع الندى انيخوا وحطوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.