أجسمك قد أضناه بالشوق لملع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجسمك قد أضناه بالشوق لملعومنك انحنت في منحنى الجزع أضلع
وذكرك الأحباب بعد نزوحهمديار بحزوى قد تعفت وأربع
وهل شاق منك القلب ركب مفوضوأورى الحشا وجدا خليط مودع
وهل منك أدمى الطرف من نحو بارقمن البرق ومض راح يخفى ويلمع
فقلبك مذبان الخليط مودعوعينك إذ شطت به الدار تدمع
إذا شئت فاكتم في حشاك الهوى فمالسر الهوى الا حشا الصب موضع
يذيع باسرار الهوى جفن عاشقإذا سال منه من دم القلب مدمع
ترى ملعب الآرام في رمل رامةوما هو الا للمحبين مصرع
ولم تك للعشاق إلا حشاشةتذوب وقلب ما هناك مضيع
وكم من لبيب ظل يسلب لبهغزال غرير فاتر اللحظ أتلع
وليس له من ريقه الشهد موردوليس له من خده الروض مرتع
بعين المها سحر القلب محبهاتغر به نفس المشوق وتخدع
وما نفع من يهوى ربائب حجبهافترك الهوى فيهن للصب انفع
بحيث ترى أوتاد أبياتها القناواسجافها بيض من الهند لمع
ومن رهطها ما قام حول قبابهاليــــرقــــبها إلا كمي وأروع
إذا ما اشارت للجبان يخدرهاترد جبان القوم وهو مشيع
هناك قلوب العاشقين لوجدهاولوهي من صم الصفا تنقطع
فما أنا إلا في ذرى الفضل مغرموما لسواهم ناظري يتطلع
تركت ولوعي بالحسان وإنمافؤادي في حب الحسين مولع
إمام هدى فيه المحاسن جمعترعى اللّه من فيه المحاسن تجمع
وقلت للاح بالحسين يلومنيبفيك على لومي رغام وبرمع
أرى مدحه فرضا علي مؤكداومدح سواه فهو عندي تطوع
هو ابن معز الدين من سل دونهصوارم ما زالت إلى الحشر تلمع
ينابيع علم الوحي منه تفجرتفمنهن وراد الشريعة تكرع
يفوه باظهار الحقائق صادعاًفتحسب أن الروح بالوحي يصدع
إذا لاح في صدر الندي جبينهفمنه يخال البدر يبدو ويطلع
وإن قال قولا أنفذ الدهر قولهوعن حكمه يمضي الزمان ويرجع
متى اعترك العافي مع العسر حولهترى السر من يسر بيمناه يصرع
سقت كفه روض المكارم بالندىفمن جوده روض المكارم ممرع
به الحالة الفيحاء إن فاح عرفهاعبيراً فمن أنفاسه يتضوّع
ومافي الحمى إلا حماه تؤمهعفاة البرايا وهو في الخطب مفزع
بكعبة نعماه يطوف حجيجهوفيها مصيف للأماني ومربع
ولولا رجوع الناس نحو محمدأخيه لقلنا إنه اليوم مرجع
من القوم أيراد الزعامة قد ضفتعليهم وعن أعطافهم ليس تنزع
بنى لهم المهدي مجداً ولم يزليشاد بهم ذاك البناء ويرفع
لهم نحو غايات العلا لا لغيرهمتــــمــــد لهــــا بوع طوال واذرع
مناقبه باد سناها كائنهانجوم بافق المجد للناس طلع
ودونكموها ليس تبغي سوى الرضاومنكم به ترضى جزاء وتقنع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.