كاهل العز مركبي من قديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كاهل العز مركبي من قديمأي حــــر للعز غير ركوب
لم أكن واردا لضيم ولمايك ورد الهوان من مشروبي
وقليل من دون عزي لو انيكوب حتف جرعت من بعد كوب
كنت جلدا والدهر ببعث نحويبمجيء صروفه وذهوب
وعوادي الحداث مابت منهابمروع يوما ولا مرهوب
ملني مضجعي وراحت لوجدتتجافى في الليل عنه جنوبي
وبافمي الهموم قلبي لسيبأين مني الراقي لقلبي اللسيب
بت أرعى النجوم شوقا لبدرلاح في ليل فرعه الغربيب
لم أزل كاتماً به الحب خوفاوحذارا من كل واش يشي بي
وبنار من جنة الخد منهزاد قلب المحب بالتعذيب
فاطف في سلسبيل ريقك نارالم تزل في الفؤاد ذات لهيب
ولروحي من نشر فرعك فابعثنفحات من الصبا والجنوب
أنــــا والله لســــت أول شــــاكراح يشكو الجفا من المحبوب
لا يلام العليل لو راح يشكوعلة برحت به للطبيب
كم محب قبلي دعا مستغيثاًبحبيب ولم يجد من مجيب
لا تكون الشكوى لغير مغيثفيه تدعوا الورى لكشف الكروب
حسن الفعل قد غدا جل شعريفي مديح بذكره ونسيب
ينتمي في العلا لأشرف بيتولأزكــــى قــــبــــائل وشموب
لهم الدهر بالأزمة ألقىمنه طوعاً وانقاد قود الجنيب
وسما بيت مجدهم فتمالىبرواق على السهى مضروب
أعقبوا بعدما مضوا خير شهمماله في بني العلا من ضريب
مشمخر بالحلم ماخف إلافي الوغى فوق سابح يعبوب
ورنين الظبي يخال لديهنغمات الهزار والمندليب
لاولا هزه تثني كعابكتثنى القناة ذات الكعوب
ضاحك وجهه وما المال منهخيفة الجود فيه غير كئيب
لم تكن تنقى القروم وتخشىغير بطش له وبأس مهيب
ملأت وفده الفلا وهي سفربجياد إلى حماه ونيب
ومن البيد كل راج إليهراح يطوي حزونها بالسهوب
لم أزل بالقريض أهدي إليهمن بعيد مدائحي وقريب
هاك يابن الكرام أحسن خودمن بنات الأذهان بكر عروب
خطبتها مني الورى وهي تأبىعفة ما عداك كل خطيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.