مَليكَ الوَرى بُشرى لَكَ الفَتحُ وَالنَصرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَليكَ الوَرى بُشرى لَكَ الفَتحُ وَالنَصرُبِسَدَّتِكَ العَلياءِ يَفتَخِر العَصرُ
فَسَيفُكَ في نَحر الاعادي مُحكمٌوَجُندُكَ في الهَيجاءِ يَصحَبُها الظَفر
جُنودٌ تُحاكي الأُسدَ بِأساً وَسَطوَةًفَلِلخَصمِ من اسيافِها يَقدحُ الجَمرُ
عَلَيها لِواءُ النَصر بِاِسمِكَ خافِقمظفَرَة في كل عسر لها يُسر
فَكَم دَوَّخت ارضاً لاعدائِنا وَكَملَها شَهِدَت يَومَ الوَغى البيض وَالسُمرِ
تَــــوَلَّيتَ مُلكاً ايَّدَ اللَهُ عَرشَهُفَجَلَّ على هامِ السماك لَهُ قَدر
وَعممت في انحائِهِ العَدلَ سائِداًفَلَم يَخلُ مِنهُ قَطُّ سَهلٌ وَلا وَعرُ
رَفَعتُ منارَ العِزِّ فيهِ مشيداًفَمن غيرَةٍ في الافقِ يَرنو لَهُ البَدر
فَلَو شامَ كسرى سابِقاً مجد فخرهلَقالَ وَرَبِّ البَيعِ هذا هو الفَخر
كَساهُ اميرُ المُؤمِنينَ جَلالَةُفَاِضحى وَمن حُسّادِهِ الانجُم الزُهر
مَليكٌ لَهُ كُلُّ المَمالِكِ طَأطَأَترُؤوساً وَقالَت سُد لَكَ النَهي وَالامر
مَمالِكه في كُل ارضٍ رَحيبَةٌيَضيقُ بِها من وُسعِها البِرُّ وَالبَحرُ
تُؤَدّي لَهُ الاِمصار شَرقاً وَمَغرِباًعُبودِيَّةَ الاِخلاصِ لا سِيَّما مِصرُ
فَمَولايَ عُذراً ان مَدحي لَقاصِرٌوَمَهما اقصَر في مَديحِكَ لي عُذر
صِفاتُكَ في مَجد تَسامى مَقامُهافَلا النُظم يوفيها حُقوقاً وَلا النَثر
وَشانُك في كُلِّ العِبادِ مُعَظَّمبِذِكر حَميدٍ حَبَّذا ذلِكَ الذِكر
غَمَرتَ الملا بِالفَضلِ يا سَيِّد الوَرىفَمِنهُم بِحَمدٍ راح يَبتَسِمُ الثغر
رَعى اللَهُ كَفّاً مِنكَ تُزري بِأَبحُرٍلان لَهــــا مَــــدٌّ وَلَيــــسَ لَها جَزر
يَقصر عَن نُعمائِهِ كُلُّ حاسِبوَيَعجَزُ عَن احصائِها العَدُّ وَالحَصرُ
فَدم وَاحتَكِم فيما تَرومُ وَتَشتَهيلَكَ السَعدُ عَبدٌ ثُمَّ خادِمُكَ الدَهر
وَهاكَ من العَبد السَليمِ فُؤادُهُمخدرَة غير الرِضى ما لَها مُهر
بِوَجه إِلى دارِ الخِلافَةِ بادَرَتوَلَيسَ لَها من فَرط اِشواقِها صَبرُ
فَمُنّوا عَلى بَكرٍ بِحُسن قُبولِهافَمن اهلِ فَضلِ مِثلِكُم نُكرَم بالبكر
تَهنيكَ بِالعيدِ السَعيدِ حُلولُهُعَلى امَّةٍ قَد شُدَّ مِنها بِكَ الأُزرُ
فَهذا هُوَ العيدُ المُبارَك اذ بِهِمُبِرّات مَولانا لَها عظم الاجرُ
شَعائِرُهُ بِاليَمينِ وافَت فَبَشرَّتيُلبيكَ فيها الحَظُّ مَولايَ وَالبَشر
وَفيهِ سَعى الاِضحى لا عتاب سدةٍفَاِضحى بِتاريخَينِ يَشدو لَكَ الشُكر
جَميعُ العدى يُمناً تَبَدَّت لَكَ الفِدافَمن سَيفِكَ البَتّار طابَ لَها النَحرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.