ايا نَفسي داري خلتي في الهَوى داري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ايا نَفسي داري خلتي في الهَوى داريمَدى الدَهر مِنهُم لا خلت في الوَرى داري
أَحِبّاء يَحلو لي الملام بِذِكرِهِمفَاصغي إِلى الواشي المَعهودِ يَحلو بِتِكرار
وَأَصــــبــــو لِتِــــكــــرار الملام لِأَنَّنيأَرى السكَّر المَعهودِ يَحلو بِتِكرار
رَعى اللَهُ في ذي الحَيِّ أَحسَن جيرَةفَكَم فُزت مِنها في الوِصالِ بِأَوطار
وَحَيَّ الحَيا اطلال نَجد فَكَم لَنابِها من ظَباغنت عَلى صَوت اوتار
لَها طَلعات يَعشَق البَدر حُسنَهاعَلَينا فَكَم تَجلو مَطالِع اقمار
قَد اِختَرتَهُم دونَ العِباد احبَّةكَما اِختارَ مُختارُ المَكارِمِ اشعاري
امير رَقى العليا بِاحمد فِعلهِفَجَلَّ عَن الأَترابِ يَسمو بِمِقدار
كَريم صبا لِلمُكرَمات مِنَ الصبابِشَوق رَأَينا دونَهُ مضرَم النار
بِيَوم النَدى ان يَبسُط الكف باذِلاًجَرت لِلملا مِنها بُحور بِأَنهار
فَمن ذا بِباريهِ بِمَيدان فَضلِهِوَمن ذا يُجاريهِ فخاراً بِمضمار
لَهُ في الملا ورقت بَديع شَمائِلتباهي نَسيم الرَوضِ في وَقت اسحار
كــــــأن اله العَــــــرش اذ رامَ خــــــقــــــهُمن اللُطف سِواه فَسُبحان ذا الباري
لَهُ فِكرَة خِلنا سنا البَرق دونَهاعَلى ضؤها في اللَيل قَد يَهتَدي الساري
رَآنا امير المُؤمِنين فَريسَةإِلى بَعضِ اقوام لَهُم سوء اضمار
فَــــارسِلهُ مِنهُ اِلَينا عنايَةفَكانَ لَنا وَاللَه من خَيرِ أَنصارِ
وَقامَ عَلَيهِم في البِلادِ مُراقِباًلاعمالَهم في القطر يَرنو بِمِنظار
فَاِحبِط بِالتَدبير وَالرَأي سَعيِهِمفَباتوا سكارى بَل حَيارى بِاِفكار
أَيا أَيُّها الباشا الهمام وَمن لماذكا طيب ذِكراه بِمَأتور اخبار
إِلَيكَ من الحسوب بكراً تَجَمَّلَتبِحُسن صِفات فيكَ تَزهو بِاِنوار
لَكَم زنها عَبد شَكور تَحبباًوَلا يَبتَغي غَير الشَمول بِاِنظار
تَهنيكَ بالعام الجَديد وَبشرهوَعمر مَديد طالَ مِن خَيرِ اعمار
وَان رُمتَ تاريخاً لَهُ خَير صادِقيَدوم بِتَوفيق العَزيز لأَدهار
فَعامَ الصَفا بِالفَخرِ إِذ باشَر الملاسَما فَخرهُ يَشدو حَميداً بِمُختار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.