يا مَن بِذِكراهُ طُيور النُهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن بِذِكراهُ طُيور النُهىغَدَت لَنا بِالفَضلِ مِنهُ تُصيح
ما اِسمٌ رُباعِيٌّ يُرى مُفرَداًلكِن لَدي التَحريفُ جَمعٌ صَحيح
النِصفُ مِنهُ عالَم لا يُرىقَد جاءَ في القُرآن نَصّاً صَريح
وَنِصفُهُ الباقي فَحرفٌ غَدافِعلاً لَهُ يَصبو فُؤاد الجَريح
اِذا قَطَعت الراس مِنهُ اِستوىمَقلوبَة مِن دونِ مَعنىً فَصيح
وَمن عَجيب وَهو عُضوٌ لَناوَذيله في البَحر يَبدو طَريح
مَبسوطَه عَشرٌ وَزد خُمسهاوَجَملاً ساواه قَد المَليح
فَاِمنُن اخا فَضلٍ بِحلٍّ لَناوَمن عُبَيدٍ فُز بِخَير المَديح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.