لا يَغُررنَّكَ صاح عيش ارغَدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَغُررنَّكَ صاح عيش ارغَدُفَنَظُنُّ أَنَّكَ في الآنامِ مُخَلَّد
وَاعلَم بان المَرءَ مَهما دامَ فيهذا الوَرى لابُدَّ يَوماً يَفقدُ
بَل ذاكَ في دُنياهُ شبه مُسافِرٍعَما قَليل عن حماها يَبعُدُ
وَالكُل عُقباهُ الرَدى فيها وَماحازَ البَقا الا الكَريمُ السَرمَدُ
اينَ الأُلى سادوا العلى شَرفاً وَمنفيها بَنوا تِلكَ القُصورُ وَشَيَّدوا
اينَ المُلوكُ وَمن عَهِدنا مَجدَهُمكانَت لَهُم شُهب الدَراري تُحسَدُ
رُغماً طَوَتهُم أَمُّ دَفر في الثَرىوَالكُل مِنهُم بِالتُرابُ موسَدُ
وَلَقد تَساوى الكُل مِنهُم رُتبَةًلا خادِم فيهِم يُرى او سَيِّدُ
ما هذه الدُنيا بِدار اقامَةلِكَّنــ الى الاخرى سَبيل يُقصَدُ
وَلَو امرءٌو فها يُقيم مُخَلَّداًلاقامَ تَوفيق العَزيزِ مُحَمَّد
رَب الحُسام المُستَغاث بِباسهيَومَ الوَغى حَيثُ العَدى تَتَهدَّد
شَهم همام ماجِد ذو هيبَةكانَت لَها تَعنو الاِسودَ وَتَسجُد
ذو فِــــكــــرَة وَقادَة فَكَأَنَّمانارُ الخَليلِ بِها ذَكت تَتَوَقَّد
قَد كانَ ذا حَزم وَعَزم ثابِتفي مُشكِلات الاِمر لا يَتَرَدَّد
آراؤُهُ كــــانَت بُدوراً تَزدَهيفيها إِلى طُرق الهِدايَة مُرشِد
فَهوَ المَليكُ اخوا المَكارِمِ وَالتُقىمن راحَ وهو منَ الصَلاحِ مُزَوَّد
لا بدع ان شقت عَلَيهِ قُلوبُنااو فَتَت منا عَلَيهِ الاكبَد
قَد راحَ وَبلي راحِلاً عَنّا وَمامَدَّت الى تَوديعنا مِنهُ يَد
سارَ الفُؤادُ من العِبادِ بِاِثرِهِلما بِهِ قَد سارَ ذاكَ المَشهَدُ
وَاروهُ زياك الضَريح وَعاوَدواوَبِكُل قَلب حَسرَة وَتَنهدُ
وَاذ الملا قَد راحَ فيهِ مُعَزِّياًوَالكُل يَنعى فَضلَهُ وَيَعددُ
نادَيت يا آلَ الخِديوي هاتِفاًيا مَن لَهُم فَوقَ المَعالي سُؤددُ
يَحيا لَنا العَباس بَدراً ساطِعاًفي افق عزّ وَالشَقيقَق الفَرقَدُ
وَاِستَبشَروا فَعَزيزُكُم مُتمتِّعفي دارِ صَفوِ طابَ فيهِ المَورِدُ
وَاليَومَ اِذ نالَ المُنى من رَبِّهِحَيثُ السَعود عَلى البَقاءِ مُؤَبَّد
قَد جاءَ عَبد اللَهِ يرثيهِ لَكمقالَ في التاريخِ صِدقاً يُنشِدُ
تَوفيقُ جودٍ بِالتُقى حازَ العلىفَالآنَ في اصفى الصَفاءِ مُخلدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.