هـي الشَّمـسُ إلاّ أَنَّها تَسحَرُ الفتى
الشاعر: المؤمل بن أميل المحاربي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـي الشَّمـسُ إلاّ أَنَّها تَسحَرُ الفتى — وَلَم أَرَ شَمساً قَبلَها تُحسِنُ السِّحرا
رَمَـت بـالحَـصـى يومَ الجِمَارِ فَليتَه — بِــعَــيــنِـي وإنَّ الله حَـوَّلهُ جَـمـرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
- تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.
- تسحر: تَسَحَّرَ يَتَسَحَّرُ تَسَحُّراً : ـ الشخصُ: أكل السَّحُورَ، أي طعام السَّحرَ وشرابه؛ يتسحّر الناس في رمضان قبيل أذان الفجر.