حُوَيدِيَ الأَضعان بِالأَحباب

الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُوَيدِيَ الأَضعان بِالأَحباب ... هَوِّن عَلى عيسك وَقف قَليل

رِفقاً بِقَلبي فالدما الأَتراب ... راحَت بِقَلبي ساعة الرَّحيل

غابوا أحَيبابي وَقَلبي غاب ... وَأَصبح حَنيني بعدهم طَويل

لا نغمَةَ المِزهَر وَلا الأَكواب ... عنهم نُسلِّي قَلبيَ العَليل

فَمالهم بَعدي نَقول يا صاح ... راحوا وَخلَّوني عَميد ملتاح

دامي الكبِد أَبكي بدَمع سفاح ... أَقسَمتُ عيشي بَعدهم لا طاب

وَلا اِرتَوى لي بعدهم غَليل ... اللَّهُ يَرعى أَحبابيَ الغُيّاب

مالوا ولا أَنساهم ولا أَميل ... ما لي مَعك يا حاديَ الأَضعان

خَلَّفتَني حَيرانَ في الدّمن ... سرَيت بالأَقمار وَالأَغصان

وَثمّ فيها للشجي شجن ... لي بَينَ غزلانك رَشا نُعمان

أَغرّ مثل الشادِنِ الأَغن ... غَزال له أَسَد الشرا حجّاب

إِلى وصالِه لَيسَ لي سَبيل ... وَفي وداعِه ذا السهر لِعَيني

وَدَّع برفعِه لِلحجاب دوني ... فَقُلت له وَإِقامَة الرُّديني

عاشِق يَعيش بَعد النَّوى كَذاب ... يَوم الوداع كَم لِلهَوى قَتيل

لَو ودعَ الصَّخر الأَحِبَّةــ ذاب ... وَرَقَّ حَتّى أَجرى الدُّموع تَسيل

أَفدي بِروحي الشادِن التيّاه ... حالي المجون مستعذبَ المَذاق

شَكيتُ إِلَيهِ حالي وَما أَلقاه ... حَتّى بَدى لي لَيلة الفِراق

وَلَو رقيبه صد عَن لُقياه ... سمَح بطيب الضَمّ وَالعِناق

حوري جناني يفتنُ الأَلباب ... لِلظَّبي مِنهُ العين وَالتّليل

وَدَّع وَدَمعي في الخُدود مَسفوح ... وَراح وَخِلاني جسد بِلا روح

أُجاوِب الوَرقا الصدُوح وَأَنوح ... فَحينَ وَدَّعته وَلي أراب

في القرب تُشجى وَجديَ الدَّخيل ... نادَيتُ يا مَن سَبَّبَ الأَسباب

إِعطِف عَليَّ الشادِن الكَحيل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكبد: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، … (لسان العرب)
  • المزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ … (لسان العرب)
  • حويدي: حيد: الحَيْد: مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِي الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَحْيَادٌ وحُيود. وحَيْد الرأْس: مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِيهِ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: الحَيْد كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الرأْس. وَكُلُّ نُتوء فِي القَرْن وَالْجَبَلِ وَغَيْر … (لسان العرب)
  • دامي: دأم: دَأَمَ الحائطَ عَلَيْهِ دَأَماً: دَفَعَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: الدَّأْمُ إِذا دَفَعْتَ حائِطاً فَدَأَمْتَهُ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى شَيْءٍ فِي وَهْدَةٍ، تَقُولُ: دَأَمْتُهُ عَلَيْهِ. ودَأَمْتُ الْحَائِطَ أَي رَفَعْتُ … (لسان العرب)
  • سفاح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا … (لسان العرب)
  • عميد: عمد: العَمْدُ: ضِدُّ الخطإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ. وَقَدْ تَعَمَّده وتعمَّد لَهُ وعَمَده يعْمِده عَمْداً وعَمَدَ إِليه وَلَهُ يَعْمِد عَمَدًا وتعمَّده واعتَمَده: قَصَدَهُ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ. … (لسان العرب)
  • عيسك: عيس: العَيْسُ: مَاءُ الفَحْل؛ قَالَ طَرَفَةُ: سأَحْلُب عَيْساً صَحْن سُمّ قَالَ: والعَيْس يَقْتُلُ لأَنه أَخبث السُّم؛ قَالَ شِمْرٌ: وأَنشدنيه ابْنُ الأَعرابي: سأَحلب عَنْسًا، بِالنُّونِ، وَقِيلَ: العَيْس ضِراب الْفَحْلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة