حُوَيدِيَ الأَضعان بِالأَحباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُوَيدِيَ الأَضعان بِالأَحبابهَوِّن عَلى عيسك وَقف قَليل
رِفقاً بِقَلبي فالدما الأَترابراحَت بِقَلبي ساعة الرَّحيل
غابوا أحَيبابي وَقَلبي غابوَأَصبح حَنيني بعدهم طَويل
لا نغمَةَ المِزهَر وَلا الأَكوابعنهم نُسلِّي قَلبيَ العَليل
فَمالهم بَعدي نَقول يا صاحراحوا وَخلَّوني عَميد ملتاح
دامي الكبِد أَبكي بدَمع سفاحأَقسَمتُ عيشي بَعدهم لا طاب
وَلا اِرتَوى لي بعدهم غَليلاللَّهُ يَرعى أَحبابيَ الغُيّاب
مالوا ولا أَنساهم ولا أَميلما لي مَعك يا حاديَ الأَضعان
خَلَّفتَني حَيرانَ في الدّمنسرَيت بالأَقمار وَالأَغصان
وَثمّ فيها للشجي شجنلي بَينَ غزلانك رَشا نُعمان
أَغرّ مثل الشادِنِ الأَغنغَزال له أَسَد الشرا حجّاب
إِلى وصالِه لَيسَ لي سَبيلوَفي وداعِه ذا السهر لِعَيني
وَدَّع برفعِه لِلحجاب دونيفَقُلت له وَإِقامَة الرُّديني
عاشِق يَعيش بَعد النَّوى كَذابيَوم الوداع كَم لِلهَوى قَتيل
لَو ودعَ الصَّخر الأَحِبَّةــ ذابوَرَقَّ حَتّى أَجرى الدُّموع تَسيل
أَفدي بِروحي الشادِن التيّاهحالي المجون مستعذبَ المَذاق
شَكيتُ إِلَيهِ حالي وَما أَلقاهحَتّى بَدى لي لَيلة الفِراق
وَلَو رقيبه صد عَن لُقياهسمَح بطيب الضَمّ وَالعِناق
حوري جناني يفتنُ الأَلبابلِلظَّبي مِنهُ العين وَالتّليل
وَدَّع وَدَمعي في الخُدود مَسفوحوَراح وَخِلاني جسد بِلا روح
أُجاوِب الوَرقا الصدُوح وَأَنوحفَحينَ وَدَّعته وَلي أراب
في القرب تُشجى وَجديَ الدَّخيلنادَيتُ يا مَن سَبَّبَ الأَسباب
إِعطِف عَليَّ الشادِن الكَحيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.