شَقيقُ القَمَر أَسفَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَقيقُ القَمَر أَسفَربديجور فينانِه
جمع خَدّه الأَزهَرمِن الزّهر أَلوانه
أَموت كُلَّما فَتَّروَحَوَّم بِأَجفانِه
فَسُبحانَ مَن صَوَّرجَمالِه ومن زانه
يغازِل بطرف أَحوَروَيفترُّ عَن جوهر
نبت في عَقيق أَحمَرعجَب منطقه يسحَر
كَما تَسحَر أَعيانهوَما نِعمَةَ المِزهَر
سوا رَجعَةَ أَلحانهأَموت كُلَّما عَربَد
عليا بسكر التيهوَأَحــــيا إِذا غرد
وَغنى بِشعري فيهوَما أَحلاه إِذا أَنشَد
وَصوت الحَيا يخفيهوَما أَرحمه تحمر
إِذا أَنشدَ أَوجانهمحيّاهُ مصباحي
وخديه تفاحيوَفي مبسَمِه راحي
يغنّيكَ في المسمرفينسيك عيدانه
وَيهتز كالأَسمَرإِذا مــــاس رَيَّانه
قَمَر باتَ ندمانيوَدارَت عَلى كأسه
وَقَرَّت به أَشجانيوَقَد نام حُرّاسه
لثمته فأَحيانيبِضَمِّهــ وَأَنفاسه
وَضمَّيت صدر أَنوَروَشــــليــــتُ رمانه
وَقَبَّلت في ثَغرِهوَجيده وَفي نَحرِه
وَقَد مال مِن سكرِهوَما نِلتُ ما يهجَر
وَلا هاجَت أَشجانهوَعانَقتُ غصنا أَخضَر
يَميس فَوقَ كُثبانهغنج بالملق يسبيك
مَلق فيهِ ما أَحلاهإِذا قُلتُ له أَفديك
يَقولَ ما سمعتك هاهوَإِن قُلتُ شاموت فيك
يَقول خلتني بِاللَّههواه كل يَوم أَكثَر
لِحُسنِه وَإِحسانِهتَرى هَل حِفظ ودِّه
لِمَن لَم يَخُن عَهدهوَلا غَــــيَّره بُعدِه
أَنا أَعرِف إِذا أَنكروَلَم يحفظ إِيمانه
فَشا صبر لما قَدّرليَ اللَّه سُبحانه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.