الراحِلين بِالخلِّ عَنّي في سحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الراحِلين بِالخلِّ عَنّي في سحرراحوا وَخَلَّوني مُعاني للسهر
وَأَمسَيت أَقول لِلنجم حين نامَ السمرأَشكي عَليك يا نجم راحوا بِالقَمَر
أَشكي عَلَيك يا نجم راحوا بِالهِلالراحوا بِريم الحيّ راحوا بِالغَزال
راحوا بِمَعسول المَعاني وَالدلالراحوا سَحر وَأَنا أُنادي في السّحر
يا راحِلين لي بعدكم مَدمَع سفوحأَشتاقكم وَأُجاوبَ الورقا الدَّوح
إِذا بَكَت أَبكي وَإِن ناحَت أَنوحوَأَلزَم عَلى قَلبي وَأتبَعهم نظر
يا راحِلين رقُّوا لِقَلبي واِرحَمواوعرسوا بِاللَّه تَعودوا تَسلموا
حَتّى أوَصِّيكم أَمانه سَلِّمواعَلى غَزال الحي مَكحول الحَوَر
يا راحِلين بالخل مَيّاس القَوامرُحتُم بِجافي ما وَفى لي بِالذِّمام
راح لَم يُوَدِّعني وَلا رَدّ السلاموَلا رَسول جاني وَلا جاني خَبَر
آح مِن حَبيبي واعذابي حين راحراحوا بِحُبي كَيف أَحتال آح آح
راحوا وَنادوا بِالرَّحيل قَبلَ الصَّباحوَقلت أَنا شاصبر وَقَلبي ما صَبَر
يا راحِلين رحتم ولي فيكم شَجَنعَن ساجِي الأَعيان كالظَّبي الأَغَنّ
أَمسَيتُ باكي العَين بَعدِه ممتحَنهَذا مُقَدَّر لي فَما أَصنَع بِالقَدَر
أَمانتك بِاللَّه وَأَفوج وأهبوبأَمانتك سلِّم عَلى الظَّبي اللَّعوب
قل ما لقلبه ما رحم مثل القُلوبلَو كانَ يرحمني لودّع حين عبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.