مَحبوبيَ أم مُدَلَّل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَحبوبيَ أم مُدَلَّلالمَكنونُ خلف الكَلَل
البَدرُ المُكَمَّلزين الحُلى زين الحُلَل
أَعيانه مُكَحَّليَرميني بسهم الكحل
له قَلبي مُحَلَّلحينَ يَرمي أَقُول لا شَلل
مَعسولُ المَعانيويه ما أَحلاهُ ما أَرشَقه
الحوري الجنانيكَم أَهواهُ كَم أعشقه
في كَفِّهـ عِنانيغالِب قط لا يُطلقه
أَضناني وَأَنحَلوأشعل في قُلَيبي شُعل
يا حالي التثَنييا عذب الثَنيا العِذاب
طَوَّلتَ التجنِّيإِن لي ذنب عاتب عِتاب
أَيش قَد كانَ مِنّيحَتّى طالَ منك الحِجاب
لأن المَوتَ أَجمَلمن طول الجَفا وَالمَلَل
ما أَحلى من دلالككَم يغري بِقَلبي هَواك
ما تَحجب جَمالكإِلا قُلتُ روحي فداك
إِفعَل ما بَدى لكما يَعشق قُليبي سواك
يا حالي المُقبَّلويه ما أَحلاك كلَّك عسل
كَم أَهوى اِلتِثامككَم أَضما إِلى مبسَمِك
يشجيبني كلامكآهي ليت من كَلَّمك
بلِّغني سَلامِكوارحَمني بِمَن يَرحَمك
ما أَشجى مبلبلما يثني غَزاله غَزَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.