خَلِّي حُوَيلي أم دَلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِّي حُوَيلي أم دَلالإِذا رآنــــي نَــــفَــــر
بِاللَّه تقولوا مَلالمِن فاتِني أَو خَفَر
أَذابَ قَلبي فَسالبينَ المَدامِع قُطَر
سمع مَقالي فَقالمن كان عاشِق صبر
يهجر وَأَصبر عليهالهجر ما أَصعبه
لَكِن أَنا في يديهيَحكُم بِما يعجبه
ما يَهتَوي إِلا إِلَيهالرأسُ لَو يَضربه
أَنا عَلى كُلِّ حالعبدِه وَصل أَو هجر
لَولا العُيون المِلاحوَنــــونُ حاجِب لُوي
وَثغر يَحكي الأقاحعذب اللّما لؤلؤي
ما باتَ قَلبي جراحعَلى الجَوى منطوي
وَبت جنح الليالسَهرانَ أَرعى القَمَر
ما يَصنع اللَّه ليأَذابَ قَلبي الغَرام
وَأَنا شَجي في خليأَسهَر عُيوني وَنام
سَهمِه رَمى مقتليآح الذِّمام الذِّمام
ما كان قَتلي حَلاللَولا سُيوف الحوَر
خلي الَّذي وَجنتِهفيها الندى وَالوَهج
أَرســــل عَلى غُرَّتِهطُرَّه كَلَون السُّبَج
وَالسحر مِن مقلتِهوَنــــون حاجِب أَزَج
تَرمي قُلوب الرِّجالبِقَوس ما لِه وتر
نامَت عُيون العُيونوَأعيني ساهرَه
وَأَمسى جُنوني فُنونفي الغرَّة الزاهره
وَأَعيان فيها المنوننويعِسه فاتره
وَأَلحاظ ترسل نبالفيها القَضا وَالقَدَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.