يـــا لَيـــل مــا أَطــوَلَك

الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـــا لَيـــل مــا أَطــوَلَك — يــا لَيـل مـا لك صَـبـاح

يـــا لَيـــل مــا لي وَلَك — أَمـــا لِنـــجــمــك بــرَاح

وَيــــا هــــلالَ الفــــلك — إِن ســـامـــرتــك الرَّداح

وَطــــالعــــت مَــــنــــزلك — بِــالمُــقـلَتَـيـن الوقـاح

أَمـــانـــتــك يــا قَــمــر — إِن طــالَ فــيــكَ السَّمــَر

بــالخــودِ ذات الخــفــر — شــاوصــيــك وَشــاحــمــلك

سَــلام كــالمِــســك فــاح — وَشـــــامُـــــرك وَأَرســــلك

بـــســـرّ مــا قَــد أَبــاح — شـاوصـيـك وَالليـل بهيم

مَــــع أَخــــاكَ القَـــمـــر — وَلا تَــكُــن كــالنَّســيــم

وَشــا عَــليــه حــيـن مـر — وَشــا بِــطــيــبِ الشَّمـيـم

مــن أم غــرف وأمِ حـجَـر — إِفــعَــل بِــمــا يــجـمِـلك

فــي سـرّ ظـامـي الوِشـاح — إِحــمــل إِلَيــه السَّلــام

وَقُـــل مـــحـــبـــك حَــرام — مــن فـرقـتـك مـا يَـنـام

إِن لَم تَـــلافـــاه هَــلك — وَطـــار قَـــلبـــه وَطـــاح

بِــــحَــــق مَــــن جَـــمَّلـــَك — بِــالوَجــنَـتَـيـن الصَّبـاح

أَرقــب مِــن الحــاسِـديـن — غــفــلِه وَعــاتِــب أَخــوك

قُـل يـا مَـليـح الجَـبـين — مـا الحـاسِـديـن يَنصَحوك

الوَصـــل لِلعـــاشِــقــيــن — ســنِّهــ وَهُــم يــحــجِـبـوك

إِن كــــانَ مـــا حَـــلَّ لَك — وَصــله فَــقَــتــله مُـبـاح

خــالِف كَــلام الحَــســود — واِغـــنَـــم لَيــالي زدود

مــا كــل غــايــب يَـعـود — مـــا كـــل مَــن يــعــذلَك

نـاصِـح يُشير في الصَّلاح — لَكِــــن حَــــسَــــد لي وَلَك

جــا بِــالنَـصـيـحـه وَراح — حَــــرام مِــــنّـــي حَـــرام

مـا اسـمَع كَلامَ النَّصيح — الحُـــبُّ طَـــبــع الكــرام

وَالنـاس يَـحـبـو المَليح — وَانــا عَــلَيـك مُـسـتَهـام

وَاهـواك أَنـا مِـن صَـحيح — مــاذا الجَــفـا يُـجـمـلَك

آح مــن جَــفــاك ألف آح — فـاِرفـق بِـمُـشـتـاق شَـجـى

لزورتــــك مُــــرتَــــجــــى — إِمّـــا تَـــجــي أَو يَــجــي

بِــــاللَّه مــــن كـــمّـــلك — وَاعــلاك فَــوقَ المــلاح

زرنـــي وَقُـــل هــيــت لَك — مـا فـي الزيـاره جُـناح

ما احلا لِقاك يا حَبيب — عُــتــيّـم وَالنـاس نـيـام

عَـــلى سَـــمـــاعٍ وَطـــيــب — وَريــــق مــــازَج مَــــدام

واضـــمُّ قَـــد القَــضــيــب — فَــوقِه قــمــر فـي ظَـلامَ

واســـقـــيـــك واقـــبّــلك — وَامــزج رُضــابــك بــراح

وَارتَـــشِـــف مـــبـــســمــك — واشــتَــمَ حــيــنَ الثُـمـك

مِـسـكـاً يَـفـوح مِـن فَـمـك — وَاقــول حــيــن يــخـجـلك

عـــتـــبِه وجـــده مِـــزاح — شــابــريــك وَشــاحِــلّ لَك

يــا فـاتِـنـي راح بِـراح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
  • الرداح: الرَّدَاحُ : [ للمذكر والمؤنث] العظيم الضَّخم؛ دوحةٌ رَدَاحٌ/ جَفنةٌ رداحٌ/ امرأةٌ رداحٌ ورداحةٌ، أي ضخمة الأرداف سمينة الأوراك/ كتيبةٌ رداح، أي جرّارة/ كَبْشٌ رداح، أي كبير الأَلْيَة/ بيت رداح، أي واسع/ جَمَلٌ رداح، أي …
  • الوقاح: الوَقَاحُ : القليل الحيَاءِ؛ رجل وقاحٌ وامرأةٌ وقاح/ الرجلُ الوَقاحُ الذَّنَبِ، هو الصَّبُورُ على الرُّكوب.
  • بالخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
  • براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة