عُــذيــب اللَّمــا عَــذب فُــؤادي وَســمــسـمـه

الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُــذيــب اللَّمــا عَــذب فُــؤادي وَســمــسـمـه — وَأَنــحَــل بِــطـول الهَـجـر قَـلبـي وأسـقـمـه

أَنا أَهواه ما أَخفي قَط إِسمِه وَلا أَكتمه — وَكــيــفَ أَكـتِـمـه يـا نـاس وَاللَّه يـعـلمـه

أُحــــــــــــــــــــــبّه وَلا يَــــــــــــــــــــــدري — وَقَـــــــد قَـــــــلَّ فـــــــيـــــــه صَــــــبــــــري

وَأَخـــــــشـــــــى يـــــــبـــــــيـــــــح ســـــــري — وَيَــدري بِــمَــكــنــونـي رَقـيـبـي وَيـفـهـمـه

وَحــاشــاه مــا يَـرضـى يَـبـوح سـرّ مـغـرمـه — وَلي ســر مَــكـتـوم أَكـتـمـه داخِـل الحـشـا

أَخــاف أَنَّهــ يَــفــشــى وَمَــوتــي إِذا فَـشـا — وَمــا سِــرُّ مَــن يَهـواكَ إِلا أَنـت يـا رَشـا

وَلَو بــاح ســرِّه لِلرقــيــبِ اِسـتَـبـاح دَمـه — رَقـــــــيـــــــبـــــــي طَـــــــمـــــــح وَهـــــــمِه

وَقَــــــــــد ذاب مِــــــــــن ســــــــــقــــــــــمِه — وَلي خِــــــــــلّ أَخــــــــــفـــــــــي اســـــــــمِه

رَشــا قَــد سَــبــا قَــلبــي بِــحُـبِّهـ وَهـيَّمـه — وَمـا لي رَسـول أُوصـيـه يَـقـول له وَيعلمه

يَـقـول عـاشـقـك قـلبـه بِـسَيف الهَوى جراح — فَـلا عـاشَ مِـثـل الناس وَلا مات فاِستَراح

شَـجـي يـعـشـقـك آهـي عَـلى العـاشِـقـيـن آح — بِــسَهــم الهَــوى مـن قـد رُمـي لا يـسـلِّمـه

حَـــــــبـــــــيـــــــبـــــــي سَـــــــلَب روحـــــــي — وَلا قَــــــــــــــلب له يـــــــــــــوحـــــــــــــي

بِــــــــوَجــــــــدي وَتَـــــــبـــــــريـــــــحـــــــي — فَــيـا نـاس كَـيـفَ اعـمـل يَـقَـع لي أكـلمـه

وَأَشــكــي شــكــيـه مـن فَـمـي سـرّ إِلى فـمِه — وَكَــيــفَ أَنَّنــي أَشــكــي لِمـحـبـوب لا يَـرى

وَقَـــد ذاب فـــي حُــبِّهــ فُــؤادي وَمــا دَرى — أرجــى لَقــاه وَأَيــن الثـريـا مـن الثَـرى

وَمَـن ذا يَـنـالُ البَـدر مـن بَـيـن أَنـجُـمـه — أَنـــــــــا أَهـــــــــواهُ أَنــــــــا احِــــــــبّه

أَنـــــــــا أَشـــــــــتــــــــاق إِلى قُــــــــربِه — وَمــــــــــــــا رقَّ لي قَــــــــــــــلبــــــــــــــه

هِــلال وســط هــالِه زانَه اللَّه وَتَــمّــمــه — أبـــات أَحـــلمِه عِــنــدي أَضُــمّه وَألثــمــه

غَــزال أَحـور العَـيـنـيـن سـبـحـان خـالِقـه — فَــلَيــتَهُ يُــواصــلنــي وَأَمــســي أُعــانِـقـه

وَأَشـــتَـــمُّ تُــفــاحِه وَأَجــنــي شــقــايــقــه — وَأَلثــم شــفــاتِه وأرتـشـف خـمـر مـبـسـمـه

فــــــــمـــــــن لي رَســـــــول أُوصـــــــيـــــــه — إِلى قــــــــاتِــــــــلي بــــــــالتـــــــيـــــــه

يــــــقــــــل لَه بِــــــمـــــا أَحـــــكـــــيـــــه — عَــســى فــاتَــنــي يـعـلَم فـيـرحـم مـتـيَّمـه

وَإِن كــانَ لا يَــرحَــم فــله رَب يــرحــمــه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استباح: اسْتَباحَ يَسْتَبِيحُ اِسْتَبحْ اسْتِباحَةً [بوحٍ]:- الشيءَ: أحلَّه وأَطلقه، أي جعله مباحاَ؛ استباح أكل الدّسم ما دامت صحَّته جيَّدة / ومن يستبحْ كنزاً من المجد يَعظُم. - القومَ: استأصلهم؛ دخل الغزاة المدينة واستباحوا أَ …
  • اللما: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …
  • باح: بَاحَ يَبُوحُ بُحْ بَوْحًا [بوح]: ظهر؛ باح الحَقُّ- بالسرِّ: أظهره وبيَّنه.- إليه بما عنده: كاشفه به؛ باح بما لديه من معلومات عن العدو.- خَصمَه: صَرعه.
  • رقيبي: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …
  • طمح: طمح: طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً، وَهِيَ طامحٌ: نَشَزَت بِبَعْلِهَا. والطِّماحُ مِثْلُ الجِماحِ. وطَمَحَت المرأَة مِثْلُ جَمَحَتْ، فَهِيَ طَامِحٌ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال. في حَدِيثِ قَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُ …
  • فشا: فشأ: تَفَشَّأَ الشيءُ تَفَشُّؤًا: انتَشَر. أَبو زَيْدٍ: تَفَشَّأَ بِالْقَوْمِ المرضُ، بِالْهَمْزِ، تَفَشُّؤًا إِذَا انْتَشَر فِيهِمْ، وأَنشد: وأَمْرٌ عظيمُ الشَّأْنِ، يُرْهَبُ هَوْلُهُ، ... ويَعْيا بِهِ مَنْ كَانَ يُحْسَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة