عُذيب اللَّما عَذب فُؤادي وَسمسمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُذيب اللَّما عَذب فُؤادي وَسمسمهوَأَنحَل بِطول الهَجر قَلبي وأسقمه
أَنا أَهواه ما أَخفي قَط إِسمِه وَلا أَكتمهوَكيفَ أَكتِمه يا ناس وَاللَّه يعلمه
أُحبّه وَلا يَدريوَقَد قَلَّ فيه صَبري
وَأَخشى يبيح سريوَيَدري بِمَكنوني رَقيبي وَيفهمه
وَحاشاه ما يَرضى يَبوح سرّ مغرمهوَلي سر مَكتوم أَكتمه داخِل الحشا
أَخاف أَنَّهـ يَفشى وَمَوتي إِذا فَشاوَما سِرُّ مَن يَهواكَ إِلا أَنت يا رَشا
وَلَو باح سرِّه لِلرقيبِ اِستَباح دَمهرَقيبي طَمح وَهمِه
وَقَد ذاب مِن سقمِهوَلي خِلّ أَخفي اسمِه
رَشا قَد سَبا قَلبي بِحُبِّهـ وَهيَّمهوَما لي رَسول أُوصيه يَقول له وَيعلمه
يَقول عاشقك قلبه بِسَيف الهَوى جراحفَلا عاشَ مِثل الناس وَلا مات فاِستَراح
شَجي يعشقك آهي عَلى العاشِقين آحبِسَهم الهَوى من قد رُمي لا يسلِّمه
حَبيبي سَلَب روحيوَلا قَلب له يوحي
بِوَجدي وَتَبريحيفَيا ناس كَيفَ اعمل يَقَع لي أكلمه
وَأَشكي شكيه من فَمي سرّ إِلى فمِهوَكَيفَ أَنَّني أَشكي لِمحبوب لا يَرى
وَقَد ذاب في حُبِّهـ فُؤادي وَما دَرىأرجى لَقاه وَأَين الثريا من الثَرى
وَمَن ذا يَنالُ البَدر من بَين أَنجُمهأَنا أَهواهُ أَنا احِبّه
أَنا أَشتاق إِلى قُربِهوَما رقَّ لي قَلبه
هِلال وسط هالِه زانَه اللَّه وَتَمّمهأبات أَحلمِه عِندي أَضُمّه وَألثمه
غَزال أَحور العَينين سبحان خالِقهفَلَيتَهُ يُواصلني وَأَمسي أُعانِقه
وَأَشتَمُّ تُفاحِه وَأَجني شقايقهوَأَلثم شفاتِه وأرتشف خمر مبسمه
فمن لي رَسول أُوصيهإِلى قاتِلي بالتيه
يقل لَه بِما أَحكيهعَسى فاتَني يعلَم فيرحم متيَّمه
وَإِن كانَ لا يَرحَم فله رَب يرحمه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.