المُحَيّا الصبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المُحَيّا الصبيحمن صبَّحه نوره فيومه سَعيد
مَن يَرى ذا المَليحبُكره فَيومه عيد من غير عيد
كَم أطيب وَاستَريحإِذا بَدا يبسم بِلؤلؤ فَريد
القمر من صَحيحيكتب إِلى عندِه أَقَلّ العَبيد
كُلّ الأقمار تصيححين تَرى ذا المَليح
أَنتَ سيدي صَحيحطِبّ قَلبي الجَريح
لَو كنت تَسمَح من لماك النَّضيدوَأَنتَ دائِم شَحيح
عَلى عميدك ما تُداوي العَميدمرَّ سيد الملاح
مَن طلعته كالشمس حين الطُّلوعيَبتَسِم عَن أَقاح
وَعَن دُرَر تلمع كَبارِق لَموعصِحتُ ويه وارداح
أنظر عيوني غارقه بالدُّموعجاوَبَتني تصيح
مثل فلوله فَوق صفحة وَجيدجاوَبَتني الفُلول
حين لَفَت لي تَقولأَنتَ يا ذا الجهول
قَول معجم فَصيحأَلقيت سَمعي له وَقَلبي شَهيد
أَنت دَمعك يسيحوَما رحم دمعك وعينه تَحيد
عادته من عشقبَديع حسنه سلّ مِنهُ الجَنان
عِلقتِه تَختَنِقفي السلس ما بَينَ الفُلول وَالجمان
إِن ينوشه قَلِقوَصاح شاطيح الأَمان الأَمان
آح كَيف شاستَريحوَانا قُلَيبي في العَذاب الشديد
آح يا ناس آحما عَلى ذا الرداح
في المُهَج من جُناحالمهج تَستَبيح
وَفي المهج دايم هَواها يَزيدلَيسَ يقبح قَبيح
مِنها تُساوي وَعدها وَالوَعيدطال فيها الهيام
شاهيم في حُبّي لريم الكِلَلوَإِن كستني السقام
يصبر لشوك النحل من شالعسلمن تجافا المنام
كحَّلـ عيونه حسن زين الكحلنال متجر رَبيح
من ينظره نظره وَلَو مِن بَعيدفَعَسى يا رِفاق
يَنطَفي الإِحتِراقباللقا وَالعِناق
وَالممنع يبيحلِعاشقه رشف الشنيب البديد
وَالتلاقي يريحوَلا يَنال الوصل إِلا السعيد
السعيد مَن دَناوَكان من قرب الحَبيب له نصيب
وَأَنا لي منىإِن قَدَّر اللَّه أبلغه عَن قَريب
حين أزف الثنازف العَروس في مدح مَلكي النجيب
المَليك الصريحباني المَعالي وَالفخار المشيد
أَحمَد المُرتَجىلبلوغ الرجا
دام للإعدا شَجاشِق وافق سَطيح
إِنَّ اسمه الاسم الرباعي الحميدشرط مُلكِه فَسيح
لا زال في حفظ الحَميد المجيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٣٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.