المُــــــحَــــــيّــــــا الصــــــبـــــيـــــح

الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المُــــــحَــــــيّــــــا الصــــــبـــــيـــــح — مــن صــبَّحــه نــوره فـيـومـه سَـعـيـد

مَـــــــن يَـــــــرى ذا المَـــــــليـــــــح — بُـكـره فَـيـومـه عـيـد مـن غـيـر عيد

كَـــــم أطـــــيـــــب وَاســـــتَـــــريـــــح — إِذا بَــدا يــبــســم بِــلؤلؤ فَــريــد

القــــــمــــــر مــــــن صَــــــحـــــيـــــح — يــكــتــب إِلى عـنـدِه أَقَـلّ العَـبـيـد

كُـــــلّ الأقـــــمـــــار تـــــصـــــيـــــح — حــــــيـــــن تَـــــرى ذا المَـــــليـــــح

أَنــــــتَ ســــــيــــــدي صَــــــحـــــيـــــح — طِـــــــبّ قَـــــــلبــــــي الجَــــــريــــــح

لَو كـنـت تَـسـمَـح مـن لمـاك النَّضـيد — وَأَنــــــــتَ دائِم شَــــــــحــــــــيــــــــح

عَــلى عـمـيـدك مـا تُـداوي العَـمـيـد — مـــــــــرَّ ســـــــــيــــــــد المــــــــلاح

مَـن طـلعـتـه كـالشـمـس حـين الطُّلوع — يَــــــبــــــتَــــــسِــــــم عَـــــن أَقـــــاح

وَعَـــن دُرَر تـــلمــع كَــبــارِق لَمــوع — صِـــــــــــحـــــــــــتُ ويــــــــــه وارداح

أنــظــر عــيـونـي غـارقـه بـالدُّمـوع — جــــــاوَبَـــــتـــــنـــــي تـــــصـــــيـــــح

مــثــل فــلوله فَــوق صــفـحـة وَجـيـد — جـــــــاوَبَـــــــتــــــنــــــي الفُــــــلول

حــــــيــــــن لَفَــــــت لي تَــــــقــــــول — أَنـــــــتَ يـــــــا ذا الجـــــــهـــــــول

قَـــــول مـــــعـــــجـــــم فَـــــصـــــيــــح — أَلقــيــت سَــمـعـي له وَقَـلبـي شَهـيـد

أَنــــــت دَمــــــعــــــك يــــــســـــيـــــح — وَمــا رحــم دمــعــك وعـيـنـه تَـحـيـد

عــــــــادتـــــــه مـــــــن عـــــــشـــــــق — بَــديــع حــســنـه سـلّ مِـنـهُ الجَـنـان

عِـــــــلقـــــــتِه تَــــــخــــــتَــــــنِــــــق — في السلس ما بَينَ الفُلول وَالجمان

إِن يـــــــــنـــــــــوشـــــــــه قَـــــــــلِق — وَصــاح شــاطــيــح الأَمــان الأَمــان

آح كَــــــيــــــف شـــــاســـــتَـــــريـــــح — وَانـا قُـلَيـبـي فـي العَـذاب الشديد

آح يــــــــــــــــــا نــــــــــــــــــاس آح — مــــــــــــــا عَــــــــــــــلى ذا الرداح

فــــــي المُهَــــــج مــــــن جُـــــنـــــاح — المــــــهـــــج تَـــــســـــتَـــــبـــــيـــــح

وَفــي المــهـج دايـم هَـواهـا يَـزيـد — لَيـــــسَ يـــــقـــــبـــــح قَـــــبـــــيــــح

مِــنــهــا تُـسـاوي وَعـدهـا وَالوَعـيـد — طـــــال فـــــيـــــهـــــا الهـــــيـــــام

شــاهــيــم فــي حُــبّــي لريـم الكِـلَل — وَإِن كـــــســـــتـــــنـــــي الســــقــــام

يـصـبـر لشـوك النـحـل مـن شـالعـسـل — مـــــن تـــــجـــــافـــــا المـــــنـــــام

كــحَّلــ عــيــونـه حـسـن زيـن الكـحـل — نــــــال مــــــتــــــجــــــر رَبـــــيـــــح

مـن يـنـظـره نـظـره وَلَو مِـن بَـعـيـد — فَــــــــعَـــــــســـــــى يـــــــا رِفـــــــاق

يَــــــنــــــطَـــــفـــــي الإِحـــــتِـــــراق — بــــــــاللقــــــــا وَالعِــــــــنــــــــاق

وَالمــــــمــــــنــــــع يــــــبــــــيــــــح — لِعــاشــقــه رشـف الشـنـيـب البـديـد

وَالتـــــــــلاقـــــــــي يــــــــريــــــــح — وَلا يَــنــال الوصــل إِلا الســعـيـد

الســـــــعـــــــيـــــــد مَـــــــن دَنــــــا — وَكـان مـن قـرب الحَـبـيـب له نـصـيب

وَأَنـــــــــــــا لي مـــــــــــــنــــــــــــى — إِن قَــدَّر اللَّه أبــلغــه عَــن قَـريـب

حـــــــــيـــــــــن أزف الثــــــــنــــــــا — زف العَـروس فـي مـدح مَـلكي النجيب

المَـــــــــليـــــــــك الصــــــــريــــــــح — بـانـي المَـعـالي وَالفـخـار المشيد

أَحــــــــمَـــــــد المُـــــــرتَـــــــجـــــــى — لبـــــــــــــــــــلوغ الرجـــــــــــــــــــا

دام للإعـــــــــــدا شَـــــــــــجــــــــــا — شِــــــــق وافـــــــق سَـــــــطـــــــيـــــــح

إِنَّ اسـمـه الاسـم الربـاعي الحميد — شـــــــرط مُـــــــلكِه فَـــــــســـــــيــــــح

لا زال فـي حـفـظ الحَـمـيـد المجيد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • الصبيح: الصَّبيحُ : الوَضِيءُ الوجه؛ ذو وجهٍ صبيحٍ ترتاحَ إليه النَّفْسُ ج صِبَاحٌ.
  • العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
  • المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
  • النضيد: النَّـضِيدُ : المُنْضُود، أي المَضْموم بعضُه إلى بعْض باتّساق وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ/ شجرٌ نَضِيدٌ، أي نُضِّد بالوَرق والثِّمار من أسفله إلى أعلاه، مؤ نَضِيدَةٌ.
  • بلؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • تداوي: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.
  • تسمح: تَسَمَّحَ يَتَسَمَّحُ تَسَمُّحًا : تكلَّف السماحة، أي التساهل والكرم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة