يــا مــغـيـر الغَـزاله وَالغَـزال
الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا مــغـيـر الغَـزاله وَالغَـزال — هــاكَ روحــي وجُــد لي بـالوِصـال
مـا تَـرى دمـع عـيـنـي كَـيـف سال — مِــن صــدودك وَحــالي كَــيـف حـال
كَـيـفَ تـعـذب شَـجـي مـشـتاق إِلَيك — حـيـنَ درَيـت أَنَّ روحـه فـي يَـديك
أَنـتَ تَـرضـى أَمـوت يـاسـين عليك — آه وَاللَّه مـــا فـــعـــلك حَـــلال
أَنــتَ عــيــنـي وَعـيـنـي تـعـشـقـك — ويه ما أَحلاك وَما أَعذَب منطقك
وَالنبي وَالنبي ما أَسخَى أفرقك — وَأَنـتَ كـالبَـدر مـن ذالِه يَـنـال
مُهـجـتـي مـن جـفـاك دامـي جَـريح — وَأَنـتَ تَـضـحَـك وَتَـلعَـب يـا مَـليح
مِـن صَـحـيـح يـا حَـبيبي مِن صَحيح — ذا حَــسَــن مــنــك أَو هَــذا دَلال
زر مــحــبــك إِذا نــام الغَـيـور — تَــتــصـدق تَـصـوم تـوفـي النـذور
وَالنــبــي مــا يــضـرك لَو تَـزور — حـيـن مـن حـيـن ليـله مـن لَيـال
حـــالَ لَمّـــا تــجــليــت النَــظــر — قُـــلتُ هَـــذا مــلك أَم ذا قــمــر
حــــاشَ لِلَّه مــــا هَــــذا بَـــشـــر — غــايَــة الحــسـن هَـذا وَالجـمـال
الَّذي قَــد قَــضــى لي عــشــقــتــك — قــادِراً أَنَّهــ يــســهّــل وفــقـتـك
إِصــبــعــي نــاشـبـه فـي حـلقـتـك — جــيــت شــاجــرهـا ذا شـي مـحـال
لَيــتَ مــن شــم عــرفــك شــمَّتـَيـن — كــل شــمّه مَــعــاهــا بــوســتـيـن
لَيــتَـنـي حـيـن تـغـمِـض كـل عـيـن — أَعــتَــنِــق غــصـن قـدك يـا هِـلال
لَيـــتَ مَـــن كَــلَّمــك حــتَّى كــلام — أَو رَســولك يــجــيـنـي بـالسَّلـام
كَــيـف تـرقـد وَعـيـنـي لا تَـنـام — ذا يَـجـوز لَك تَعال قل لي تَعال
لَيــت مــن مــص ريــقَه مــبــسـمـك — أو يـبـات فـي فَـمـي لَيـلِه فـمـك
نَــتــعــانَـق سـمَـك يـاكـل سـمـكـك — بِــيَــمــيــنــي أَضــمَّكــ وَالشـمـال
بِـــتُّ أَلعَـــب بِــأَفــكــاري دُسُــوت — حـيـنَ تَـقـول ما تزرني لَو أَموت
وَأَقــول حــيــن وَالأشـيـا بـخـوت — لَو مَــعـي بَـخـت كـان لي اتـصـال
قــط مـا يـتـركَ اللَّه لي نَـصـيـب — مِــن وِصــالك وظــنــي لا يَــخـيـب
ذا عَــلى اللَّه سـبـحـانـه قَـريـب — لا بــحــولي وَلا بــالإِحــتِـيـال
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- تعشقك: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- جفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- دامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.