عَــــســـى خَـــفـــيَّ الأَلطـــاف

الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَــــســـى خَـــفـــيَّ الأَلطـــاف — يُــلاطِــف العــاشــقَ الوَدود

بــــــود زيـــــن الأَوصـــــاف — حالي الجَنا مشتَهي الورود

أَســمَــر لبــيــض الأَســيــاف — يَــسـتَـلُّ مـن مـقـلتـيـنٍ سـود

البـــدر حـــيــن الإِنــصــاف — حَــيــا مــحــيـاهُ بـالسـجـود

يـــا عَـــذولي لَو تُــعــايــن — إِن ســفــر لَك حــســن فـاتِـن

وَلَوى لَك جـــــيـــــد شــــادِن — سَـــلَكـــت نــهــج الإِنــصــاف

أن تــيـمـتـنـي خـرود شـرود — عــذل المُــحــبــيــن إِســراف

يُـذكِـي بِـقَـلب الشَّجـي وَقـود — وَيـه مـا عَـلى حـاليَ الزَّين

عـذب المُـجون حاليَ الدَّلال — لَو كـان قـبـل بـذل العـيـن

وَالروح فـــي لَذَّة الوصـــال — مـا احـلى تَـلاقـي الإلفين

بَـعـد الجَفا المُرّ وَالمَلال — هَــــل لِلَّيــــالي إِســــعــــاف

بِـوَصـل ذات اللَّمـا البَـرود — لَو تُـــبَـــلِّغـــنـــي مــرامــي

بــاِعــتِــنــاقــي وَاِلتِـزامـي — لرُدَيـــــــنـــــــيِّ القَــــــوام

مـا أَشـهى التزام الأَعطاف — وَالضــمّ لِلصــدر وَالنــهــود

وَرشــــف جَــــوهــــر شَـــفّـــاف — تَـبـسـم بِهِ الغـادَةُ الخَرود

آح كَـــم أُعـــانــي بــلبــال — يَـطـوي فُـؤادي عَـلى الغـضـى

لمـــا جـــفـــت ذات الخـــال — وَبــالغــضــب شــابـتِ الرضـا

عُـــنَـــيــقــهــا كــالعــســال — فَــوقــه قــمــر للدجـى أَضـا

وعـــــــن لآلي الأَصـــــــداف — تـبـسـم فَـوا خَـجـلة العقود

هــمــت فــيــهـا خَـود نـاغـم — قــــلدوهـــا بـــالتـــمـــائِم

مِــن حِــذارَ أَعــيُــن حَــوائِم — أعـــيـــذهـــا بِـــالأَحــقــاف

وَقــاف مــن أَعـيـن الحَـسـود — فــالحــســن فــي دارة قــاف

لجــــلنــــا ريـــه الخـــدود

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • الزين: زين: الزَّيْنُ: خلافُ الشَّيْن، وَجَمْعُهُ أَزْيانٌ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: تَصِيدُ الجَلِيسَ بأَزْيَانِها ... ودَلٍّ أَجابتْ عَلَيْهِ الرُّقَى زَانَهُ زَيْناً وأَزَانه وأَزْيَنَه، عَلَى الأَصل، وتَزَيَّنَ هُوَ وازْ …
  • الودود: الوَدُودُ : [يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث] الكثيرُ الحُبّ؛ هذا هو أبي الودود وهذه هي أمي الوَدود. -: اسم من أسماء الله الحسنى معناه المحبّ لعباده الصَّالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه إنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ وَهُو …
  • بالسجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • خرود: الخَرُودُ : المرأة الحَييَّة؛ من مقوِّمات جمال المرأة أن تكونَ خَروداً. -: البكْر لمْ يَمْسَسْها أحد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة