لي فـي ربـي حـاجِـر غُـزيّـلَ أَحوَر
الشاعر: الكوكباني · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي فـي ربـي حـاجِـر غُـزيّـلَ أَحوَر — مِـــــــــثـــــــــلُ القَـــــــــمَـــــــــر
أَبـلَج جـبـيـنـه كـالصَّبـاح يـزهر — إِذا سَــــــــــــــــــــفَــــــــــــــــــــر
ريــقِه وَأَنــفــاسِه ضـرب وَعَـنـبـر — صـــــــــــــــــــغـــــــــــــــــــرِه دُرر
مَـن شـاهـده قـال ذا قَـمَـر مصوَّر — مـــــــــــــاذا بـــــــــــــشــــــــــــر
أَهــوى اعـتِـنـاقـي لِه وَضـم قـدِّه — وَأَشـــــــــــتـــــــــــاقُ إِلَيــــــــــه
وَأَمــيـل إِلى صَـدرِه أبـوس نَهـدِه — وَأَغــــــــــــار عَـــــــــــلَيـــــــــــه
وَأَلثـــم أَقـــدامِه أَصـــون خَـــدِّه — وَأَلثَــــــــــــم يَـــــــــــدَيـــــــــــه
وَأَقنَع بِطيفِه في الكَرا إِذا مَر — وَبــــــــــــــالنـــــــــــــظَـــــــــــــر
فــمِه وَتَــقــبــيـلِه وَعَـرف نَـشـرِه — تَـــــــــشـــــــــفــــــــي الضَّنــــــــى
آه لَو أُقــبِّلــ وَجــنــتِه وصـغـرِه — حــــــــــــلو الجــــــــــــنــــــــــــى
وَلَو أَهِــب صَــدري فــويــق صَــدرِه — نِــــــــــــلتُ المُــــــــــــنــــــــــــى
وَأَنـا عَـلَيـه مِـنّـي أَغـار وَأَحذَر — مــــــــا أَقــــــــضــــــــى وطــــــــر
مِـن كُـلِّ قَـلبـي أَعـشـقـه وَأهـواه — مــــــــــا أهــــــــــوى سُــــــــــواه
حَـري عـليـه مـا أَحـسـنه وَأَحلاه — مــــــــــا أَحــــــــــلى هَــــــــــواه
هَــواهُ أحــرق مُهــجَــتــي وَلولاه — مــــــــــــــــــا قُــــــــــــــــــلتُ آه
أَذاب قَـلبـي المـسـتـهـام وَأَسعَر — لَمّــــــــــــــا هـــــــــــــجـــــــــــــر
كَـم أَشـتَـكـي ظـلمِه وَجـور حُـكـمِه — فَــــــــــلا يُــــــــــجـــــــــيـــــــــب
أَكـتـم هَـواه فـي مُهـجَـتي وَكَتمِه — يُــــــــضـــــــنـــــــي يُـــــــذيـــــــب
وَأَقـول بَـعض الناس وَأخفي إِسمه — خَــــــــــــوف الرقـــــــــــيـــــــــــب
مــا حــيــلَتـي حـبِّهـ عَـليَّ مـقـدّر — كَــــــــــــيــــــــــــف الحَــــــــــــذَر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتناقي: [ع ن ق]. (مصدر اِعْتَنَقَ). "اِعْتِناقُ الإسْلامِ" : اِخْتِيارُهُ عَقيدَةً دينِيَّةً، اِتِّباعُهُ.
- الكرا: كرا: الكِرْوَةُ والكِراء: أَجر المستأْجَر، كَارَاه مُكَارَاةً وكِرَاءً واكْتَرَاه وأَكْرَانِي دابَّتَه ودارَه، والاسمُ الكِرْوُ بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَكَذَلِكَ الكِرْوَةُ والكُرْوَةُ، والكِرَاء مَمْدُودٌ …
- بطيفه: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
- حاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.
- شاهده: جمع: شَوَاهِدُ. [ش هـ د]. 1."شَاهِدَةُ قَبْرٍ" : حَجَرٌ مُسْتَطِيلٌ يُوضَعُ على قَبْرِهِ. 2. : أرْضٌ.
- صغره: صغر: الصِّغَرُ: ضِدُّ الْكِبَرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الصِّغَر والصَّغارةُ خِلاف العِظَم، وَقِيلَ: الصِّغَر فِي الجِرْم، والصَّغارة فِي القَدْر؛ صَغُرَ صَغارةً وصِغَراً وصَغِرَ يَصْغَرُ صَغَراً؛ بِفَتْحِ الصَّادِ وَالْغَيْنِ، …
- كالصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.