الحَبيب الَّذي كالقَضيب المَيّاس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَبيب الَّذي كالقَضيب المَيّاسشُهد حالي زُلال عذب سكر يمتاس
قلت له ما أَحسنَك قال لي مثل الناسوَثناه الحَيا قُلتُ ذا غُصن الآس
زارَني حين غابَ الرقيب الواشيوَمَشى لي فَديتُ الحَبيب الماشي
قلت ما قيمَتي فَأَنا ما أسوي شيمَرحَباً يا حَبيبي عَلى العَين وَالراس
قَمَرٌ بات جنحَ الدجى نَدمانيبالشقايق مِنَ الوَجنَتَين أَجناني
وَلِكأسِ الهَوى السلسَبيل أَعطانيوَاِعتَنقنا وَقَد غاب عَنّا الحراس
هَزّ منه اعتِناقي رُدَينيّ القَدِّوَتَــــكَــــلَّل عــــرَق جــــلناري الخَدِّ
كحباب الطِّلا أَو كَطَلِّ الوَردِأَو كلُؤلُؤ فَريد فَوقَ صَحنِ الأَلماس
قُلتُ روحي لروحِك فدا يا عينيقالَ ما ذا الكَلام بِالنبي خَلّيني
قُلتُ شاموت عليك قال كَم تخزينيبِالكلام الَّذي قَد حَكى بنت الكاس
يوسفيّ الجمال البَديعِ الأسنىبات عِندي وَبِتنا بليله حَسنا
وَالرقيب بات قالوا يسائل عَنّاوَيَعض إِصبَعِه وَيصعِّد أَنفاس
يا هَوانَ الرقيب يا تلاف الحُسّادقمرٌ زارَني وَوفى بالميعاد
واعتنقت القَضيب الرَّطيب المَيّادوَاِقتنصتُ الغَزال وَاِجتليت النبراس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.