سفر جَماله حين غابَ الرقيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سفر جَماله حين غابَ الرقيبأَخو الغَزال الرَّبيب
سفر عَن الحسن البَديع الغَريبأَشار بِكَفٍّ خَضيب
أومى وَسلَّم بِالبنانِ الرطيبعَلى المحب الكَئيب
إِن لانَ لي قَلبه فَما ذا عَجيبأللِّين طبع القَضيب
سَفَر لِعَيني من عَلالي الغرفكالبَدر حينَ اِنتَصَف
سَلَّم عَليّ يبسم بدرّ الصدفوَأَشار بمعصم وكف
من عرَّفه أَفديه حَتّى عرفما أخفِي عَلَيه من أَسَف
من حَدَّثه أَنّه لِقَلبي حَبيبحَتّى سَفر مِن قَريب
سَلَّم علي تَسليم أَهل الغَرامفاحسَنتُ رَدَّ السَلام
ورحت أعَربِد عَربدة مُستَهامصافح كؤوس المدام
وقلت هَذِه يَقظة أَو هُو مناممن سمهريِّ القَوام
سَفَر فأطفى مِن فُؤادي لَهيبدُرّي البَديد الشنيب
خُفيه تَناجَت بِالهَوى أَرواحناوَلا رَسول بَينَنا
أَوحى إِلَيه قَلبي بِأَنّي أَناعَليه حَليف الضنا
فَلاح لي مثل القمر في السناخُلي حُوَيلي الجَنا
اليَوم شربي لِلمدامه يَطيبعَلى سماعٍ وَطيب
اليَوم عَلى طَلعَة حُوَيلي المذاقشاسُف كأسي دِهاق
حَتّى يُمَتِّعَني بنيل التلاقوَأَحظى بِنَيل العِناق
وَأُعانِقه وَأَسقي بِدَمعي المُراقورد الخدود الرقاق
وَنَجتَمِع مِن بعد طولِ المَغيبهَذا عَلى اللَّه قَريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.