أفـنـى تـمـيـمـاً سعدَها وربابَها
الشاعر: عبد الله بن أبي عيينة · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـنـى تـمـيـمـاً سعدَها وربابَها — بـالسـنـدِ قـتـلُ مـغيرةَ بن يزيدِ
صـعَـقَـت عـليـهـم صـعـقَـةٌ عـتَـكِـيّةٌ — جـعَـلَت لهـم يـومـاً كـيـوم ثـمودِ
ذاقَـت تـمـيـمٌ عـركَـتَـيـنِ عذابَنا — بــالســنــد مــن عــمــرٍ وم داودِ
قُدنا الجيادَ منَ العراقِ إليهمُ — مــثــلَ القــطــا مـسـتَـنَّةـً لورودِ
يـحـمِـلنَ مـن وُلدِ المُهَـلَّبِ عـصبَةً — خــلِقَــت قــلوبــهُــم قـلوبَ أسـودِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
- سعدها: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- عذابنا: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.