من منصفي من دمعي المتدفق
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«من منصفي من دمعي المتدفق» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من منصفي من دمعي المتدفق — اضنى فؤادي بسابح لم يسبق
وعليل قلب قد تناهبه النوى — لسوى حديث حبيبه لم يخفق
عهدي بقلبي قبل ان عرف الهوى — والوجد كالطود المتين الابلق
لعبت به ايدي الغرام فسار من — آلامه ابدا بقيد مطلق
قلب بغير ضرام نيران الجفا — وشؤنها أي والوفا لم يحرق
والوجد يعرف اهله فوجوههم — مزدانة منه باوضح رونق
والهفتاه لوقت قرب مرلي — مع من احب مضى وآه لو بقي
والروض يزهر والحدائق تزدهي — ببنفسج وبسوسن وبزنبق
والورد ينفح اذ يميل باحمر — من لونه وباصفر وبازرق
والحب ما بين الرياض يميس كال — غصن الرشيق تقول برق الابرق
كانت اويقات فمزق شملها — جيش النوى ليت النوى لم يخلق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابلق: الأَبْلَقُ : ما كان فيه سواد وبياض؛ حصان أبلق.-: طائر صغير من الجواثم يعرف في بلاد الشام بأبي بُلَيْق،
- المتين: المَتِينُ : الصُّلْبُ الشَّديد وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ.-: القوىُّ؛ هذا حبل متين/ رأي متين.-: فى صفة الله تعالى، هو الشديدُ القويُّ إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ ج مِتَانٌ.
- باوضح: أوْضحَ يُوضِحُ إِيضَاحاً :- الأمر: ظهر وبان؛ أوضحت الحقيقة أخيرًا. - الأمرَ: جعله واضحاً، أي ظاهراً؛ أوْضح وزير الاقتصاد أسبابَ الأزمة الاقتصادية في البلاد/ من أين أوضحتَ، أي من أين طلعتَ.
- ببنفسج: البَنَفْسَجُ : نبات بريّ تزييني من الفصيلة البنفسجية، له أزهار زكية الرائحة (معـ).
- بسابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.
- بقيد: قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة. وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَ …