قالوا ولعت بشيخون وليس بها

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«قالوا ولعت بشيخون وليس بها» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا ولعت بشيخون وليس بها — سوى التراب يثير العج في الطرق

فقلت غاية كل البارزات الى — هذا التراب ولي سر هناك بقي

صياد افئدة الانجاب مرقده — امام قام مثل الشمس في الافق

وقد شببنا على مبذول انعمه — كالغصن جمل حين ازدان بالورق

وللبقاع حقوق ليس يجحدها — زكي الولادة مأمون الحليب نقي

شيخون اول ارض مس تربتها — جلدي وقمت بها مستكمل النسق

وما التفاخر بالبلدان شامخة — بل فخر اهل النهى بالعرق والخلق

ولا يضر اثيل المجد حاسده — اذا تعامى وقال الصبح كالغسق

وصاحب الفضل مهما راح يكتمه — كحامل المسك لا يخلو من العبق

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازدان: ازْدانَ يَزْدانُ اِزْدَنْ ازْدِياناً [زين]: تزيّن، أي تجمََّل وحسُن؛ ازدانت الحديقة بالأزهار/ ازدانت المرأة/ ازدانت ديارُنا بحضوركم.
  • الانجاب: انْجَابَ يَنْجَابُ اِنْجَبْ انْجيَاباً [جوب]. انخرق وانشقَّ.- الظلامُ أو السحابُ: انقشع؛ انجابت عنه الهموم،
  • التفاخر: تَفَاخرَ يَتَفَاخَرُ تَفَاخُراً :ـ وا: تَبَاهَوْا؛ صار الناس يتفاخرون بالأعمال لا بالأنساب.- الشخصُ. تباهى وتعاظم؛ تفاخر على زملائه حين ترفَّع منصبه.
  • الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
  • العج: ألْعَجَ يُلْعِجُ إلْعاجــاً :- النارَ في الحطب:أوْقدها به؛ أَلعج الفراقُ نار الشوق في قلبه.
  • النسق: نسق: النَّسَقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةِ نِظام وَاحِدٍ، عامٌّ فِي الأَشياء، وَقَدْ نَسَّقْتُه تَنْسِيقاً؛ وَيُخَفَّفُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَسَقَ الشَّيْءَ يَنْسُقهُ نَسْقاً ونَسَّقه نظَّمه عَلَى السَّوَاءِ …
  • انعمه: أَنْعَمَ يُنْعِمُ إِنْعَاماً : ــ الشخصُ: صار في النّعيم، أي في حسن الحال؛ أَنْعم جارُنا بعد فقر. ــ الشخصُ: أَحْسَنَ وزاد؛ إنه كريم يعطي الفقراء وُينعم. ــ الشيءَ: جعله ناعماً؛ ظلَّ يَبْردُ الحديد حتى أَنْعَمَ سطحَه. ــ …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه