لله يــــــوم قــــــد قـــــضـــــت

الشاعر: علي الجشي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في 43 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله يــــــوم قــــــد قـــــضـــــت — فــيــه بــنــوا مــضــرٍ وغــالب

يـــوم بـــه الحـــســـن الزكــي — قــضــى بــســم فــي المــشــارب

يـــا بـــن الذي تـــســـنــمــوا — ظــهـر العـلا والمـجـد صـاحـب

مــــا زر جــــيــــب عــــلاهــــم — إلا عـــلى غـــر المـــنـــاقــب

يـــا مـــن بــنــور هــداه عــن — ديـن الهـدى انـجـابـت غـياهب

مـــــالي أراك مـــــســــالمــــاً — مـــن كـــان للبــاري مــحــارب

ســــالمــــت غـــيـــر مـــســـالم — واللذع طــبــعٌ فــي العـقـارب

يا بن الأولى عشقوا المنية — قـــبـــل عـــرفـــان المــحــالب

حـــاشـــاك ان تــخــشــى الردى — لكــــــن أمـــــر الله غـــــالب

أفــقــيــل كــفــوا فـاصـطـبـرت — عــــلىمــــمــــضـــات النـــوائب

أو حـــيـــن قـــل النـــاصــرون — ولم تــجــد فــي الحــق راغــب

فــحــرصــت فــي ابـقـاء أنـفـسٍ — مـــــعـــــشـــــرٍ غـــــر أطــــائب

وصــبــرت نــفــســك فـي تـحـمـل — مــــا تـــهـــد بـــه الرواســـب

لله قــــلبــــك مــــا لقـــيـــت — مـــن الأذى مـــن كــل نــاصــب

لم أنـــس ســـابــاطــاً وفــيــه — خـــانـــك القـــوم النـــواصــب

وطـــعـــنــت فــيــه بــخــنــجــرٍ — مـــن كـــف ضـــليـــل ونـــاكـــب

واغــار جــنــدك فــاســتــبــاح — جــمـيـع مـا لك فـي المـضـارب

وبــقــيــت فــيـهـم مـا لأمـرك — مـــن مـــطـــيـــعٍ أو مـــراقـــب

قـــســـمـــا بـــجــدك لو تــشــا — لم تــبــق مــن حــربٍ مــحــارب

حــــتــــى ســـئمـــت جـــوارهـــم — ورغــبـت فـي اسـنـى المـراتـب

ســـمـــتـــك جـــعـــدة صـــائمــاً — أفـــديـــك مــن ظــامٍ وســاغــب

فــتــقــطــعــت مــنــك ا لحـشـا — قــطــعــاً وعــاد اللون شـاحـب

لله زيـــــنـــــب مــــا رأتــــه — زيـــــنـــــب أم المـــــصـــــائب

لمــــا تــــقــــيـــا مـــهـــجـــةً — تــفــدى بـمـا بـيـن المـغـارب

لله يــــــوم قــــــد قـــــضـــــى — فـيـه ابـن فـاطمٍ ذو المناصب

يــوم بــه الإســلام يــبــكــي — هـــاتـــفـــاً شـــجـــوا ونـــادب

يـــــوم بـــــه أفــــق الهــــدى — عــــادت كـــواكـــبـــه غـــوارب

لله يـــــوم عـــــاد فـــــيـــــه — الديـــن مـــنــهــد الجــوانــب

وبــــــه المـــــلائك أعـــــولت — والجــــن تـــنـــعـــاه نـــوادب

فـــمـــن المـــعـــزى فــاطــمــاً — بــســليــلهــا جــم المــنـاقـب

ومـــن المـــخـــبـــر أحـــمـــداً — حـــلت بـــعــتــرتــه النــوائب

ولبــــئس مـــا خـــلفـــوك قـــو — مـك فـي ذويـك أولي المـناصب

خــلفــتـهـم والشـمـل مـجـتـمـع — وركـــــن المـــــجـــــد راســـــب

فــكــأنــمــا كـانـوا الزلازل — والريـــاح عـــلى الســـحـــائب

مــنــعــوا احــبــتــك الجــوار — وقـــــد رضـــــوه للاجــــانــــب

هـــذا حـــبـــيـــبـــك مـــبــعــد — ولقــــربــــه لك لم تـــراقـــب

وتـــرتـــه عــن قــوس الضــغــا — ئن اســـهـــم مــن كــل جــانــب

حــتــى اغــتــدى عــرض السـهـا — م لكــــل ضــــليــــل ونـــاكـــب

الله اكــــبــــر هــــل جـــنـــا — زة مـــــيـــــت ثــــار لطــــالب

شــــــلت اكــــــف قـــــد رمـــــت — جــســد النــبــوة بـالمـعـاطـب

فــاليــك يــابــن المــصــطـفـى — بــكــراً تــزف بــغــيــر خـاطـب

لا مـهـر غـيـر قبولك العذرا — وذا اســـــــنـــــــى المــــــآرب

صـــلى عـــليــك الله يــا بــن — الســــادة الغــــر الأطــــائب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزكي: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ …
  • العقارب: [ع ق ر ب]. ن. عَقْرَبٌ.
  • المناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ
  • بنوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة